Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 1 ٩٥

«37»- وَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ عليه السلام حُسْنُ الصُّورَةِ جَمَالٌ ظَاهِرٌ وَ حُسْنُ الْعَقْلِ جَمَالٌ بَاطِنٌ.

«38»- وَ قَالَ عليه السلام لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا خَرِبَتْ.

«39»- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْإِبْصَارِ وَ قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ انْتَصَحَهُ.

بيان: أي الرؤية الحقيقية رؤية العقل لأن الحواس قد تعرض لها الغلط.

«40»- نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام لَا غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.

«41»- وَ قَالَ عليه السلام أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ وَ أَكْبَرُ الْفَقْرِ الْحُمْقُ.

«42»- وَ قَالَ عليه السلام لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ.

«43»- وَ قَالَ عليه السلام الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ وَ الْعَقْلُ حُسَامٌ بَاتِرٌ ١فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ وَ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ.

«44»- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِكُلِّ شَيْ ءٍ آلَةٌ وَ عُدَّةٌ وَ آلَةُ الْمُؤْمِنِ وَ عُدَّتُهُ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ مَطِيَّةٌ وَ مَطِيَّةُ الْمَرْءِ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ غَايَةٌ وَ غَايَةُ الْعِبَادَةِ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ رَاعٍ وَ رَاعِي الْعَابِدِينَ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ تَاجِرٍ بِضَاعَةٌ وَ بِضَاعَةُ الْمُجْتَهِدِينَ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ خَرَابٍ عِمَارَةٌ وَ عِمَارَةُ الْآخِرَةِ الْعَقْلُ وَ لِكُلِّ سَفْرٍ فُسْطَاطٌ يَلْجَئُونَ إِلَيْهِ وَ فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ الْعَقْلُ.

«45»- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا عُدَّةَ أَنْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ.

«46»- وَ قَالَ: زِينَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ.

«47»- وَ قَالَ عليه السلام قَطِيعَةُ الْعَاقِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْجَاهِلِ.

«48»- وَ قَالَ عليه السلام مَنْ لَمْ يَكُنْ أَكْثَرُ مَا فِيهِ عَقْلَهُ كَانَ بِأَكْثَرِ مَا فِيهِ قَتْلُهُ.

(١)الباتر: القاطع. شبه الحلم بالغطاء الساتر لان الحلم يمنع عن ظهور ما يستلزمه الغضب من مساوي الأخلاق. و شبه العقل بالحسام الباتر لان بالعقل يقتل الإنسان اعدى عدوه و هو هواه، و به يغلب على نفسه: و يصدها عن الاستيلاء على مملكة البدن، و يمنعها عن إعمال ما يضر بحالها.

:  · /bihar/1/95/