Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 1 ١٩٥

ع اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ أَحِبَّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَ لَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ.

«12»- ضه، روضة الواعظين غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ ١.

«13»- غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً أَوْ مُحِبّاً لَهُمْ وَ لَا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلِكَ.

«14»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ.

«15»- غو، غوالي اللئالي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ عليهم السلام أَنَّ النَّاسَ أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ مُرْشِدٌ عَالِمٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ رَجُلٌ يَعْلَمُ وَ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ غَافِلٌ فَأَيْقِظُوهُ وَ رَجُلٌ لَا يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ فَذَاكَ جَاهِلٌ فَعَلِّمُوهُ وَ رَجُلٌ لَا يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ ضَالٌّ فَأَرْشِدُوهُ.

«16»- ب، قرب الإسناد ابْنُ ظَرِيفٍ ٢عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ ٣عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مَنُوطاً بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ.

«17»- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَاسِينَ قَالَ سَمِعْتُ سَيِّدِي أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام بِسُرَّمَنْ رَأَى يَقُولُ الْغَوْغَاءُ ٤

(١)وعي الحديث: قبله و تدبره و حفظه.
(٢)بالظاء المعجمة على وزن شريف، هو الحسين بن ظريف بن ناصح الكوفيّ ثقة يكنى أبا محمّد سكن ببغداد، له نوادر. قاله النجاشيّ في ص 45.
(٣)بضم العين المهملة و سكون اللام هو الحسين بن علوان الكلبي، أورده النجاشيّ في رجاله ص 38 فقال: الحسين بن علوان الكلبي، مولاهم كوفيّ عامي، و أخوه الحسن يكنى أبا محمّد ثقة رويا عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام و ليس للحسين كتاب و الحسن أخص بنا و أولي. و قال الكشّيّ في ص 247: محمّد بن إسحاق، و محمّد بن المنكدر، و عمرو بن خالد الواسطي و عبد الملك بن جريح و الحسين بن علوان و الكلبي هؤلاء من رجال العامّة، الا ان لهم ميلا و محبة شديدة، و قد قيل: أن الكلبي كان مستورا و لم يكن مخالفا.
(٤)الغوغاء: السفلة من الناس و المتسرعين الى الشر.

:  · /bihar/1/195/