«35»- نهج، نهج البلاغة قِيلَ لَهُ عليه السلام صِفْ لَنَا الْعَاقِلَ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَضَعُ الشَّيْ ءَ مَوَاضِعَهُ قِيلَ لَهُ فَصِفْ لَنَا الْجَاهِلَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ.
قال السيد رضي اللّٰه عنه يعني عليه السلام أن الجاهل هو الذي لا يضع الشي ء مواضعه فكان ترك صفته صفة له إذ كان بخلاف وصف العاقل.
«36»- نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام كفاف [كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سَبِيلَ غَيِّكَ ١مِنْ رُشْدِكَ.
«37»- وَ قَالَ عليه السلام فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ عليه السلام وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ.
«38»- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ ذَمِيمَ الْمَنْظَرِ حَقِيرَ الْخَطَرِ وَ إِنَّ الْجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ جَمِيلَ الْمَنْظَرِ عَظِيمَ الْخَطَرِ أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ.
«39»- وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْعَقْلُ وِلَادَةٌ وَ الْعِلْمُ إِفَادَةٌ وَ مُجَالَسَةُ الْعُلَمَاءِ زِيَادَةٌ.
«40»- وَ قَالَ عليه السلام مَنْ صَحِبَ جَاهِلًا نَقَصَ مِنْ عَقْلِهِ.
«41»- وَ قَالَ عليه السلام التَّثَبُّتُ رَأْسُ الْعَقْلِ وَ الْحِدَّةُ رَأْسُ الْحُمْقِ.
«42»- وَ قَالَ عليه السلام غَضَبُ الْجَاهِلِ فِي قَوْلِهِ وَ غَضَبُ الْعَاقِلِ فِي فِعْلِهِ.
«43»- وَ قَالَ عليه السلام الْعُقُولُ مَوَاهِبُ وَ الْآدَابُ مَكَاسِبُ.
«44»- وَ قَالَ عليه السلام فَسَادُ الْأَخْلَاقِ مُعَاشَرَةُ السُّفَهَاءِ وَ صَلَاحُ الْأَخْلَاقِ مُعَاشَرَةُ الْعُقَلَاءِ.
«45»- وَ قَالَ عليه السلام الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ.
«46»- وَ قَالَ عليه السلام رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ.
«47»- وَ قَالَ عليه السلام مَنْ تَرَكَ الِاسْتِمَاعَ عَنْ ذَوِي الْعُقُولِ مَاتَ عَقْلُهُ.
«48»- وَ قَالَ عليه السلام مَنْ جَانَبَ هَوَاهُ صَحَّ عَقْلُهُ.
«49»- وَ قَالَ عليه السلام مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ وَ مَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ وَ مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ.
:
· /bihar/1/160/