مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان موسى شديد السمرة، فأخرج يده من جيبه، فأضاءت له الدنيا».
سورة طه(20): الآيات 25 الي 35
قوله تعالى:
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي- إلى قوله تعالى- إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [25- 35]
7007/ [1]- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن الحسن الخثعمي، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن عمر ١ بن حارث، عن عمران بن سليمان، عن حصين ٢ التغلبي ٣، عن أسماء بنت عميس، قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) بإزاء ثبير ٤، و هو يقول: «أشرق ثبير أشرق ثبير، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى، أن تشرح لي صدري، و أن تيسر لي أمري، و أن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه في أمري، كي نسبحك كثيرا، و نذكرك كثيرا، إنك كنت بنا بصيرا».
7008/ [2]- و من طريق المخالفين: ما رواه أبو نعيم الحافظ، بإسناده عن رجاله، عن ابن عباس، قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيدي و نحن بمكة و صلى أربع ركعات، ثم رفع يديه إلى السماء، و قال: «اللهم، إن نبيك موسى بن عمران سألك،
فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي الآية، و أنا محمد نبيك أسألك، رب اشرح لي صدري، و يسر لي أمري، و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، و اجعل لي وزيرا من أهلي، عليا أخي، اشدد به أزري، و أشركه في أمري».
قال ابن عباس: فسمعت مناديا ينادي: يا أحمد، قد أوتيت ما سألت.
سورة طه(20): آية 39
قوله تعالى:
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي [39]
7009/ [3]- العياشي: عن المفضل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى ٥.
:
· /burhan/3/762/