فقال الله تعالى: اقرأ يا محمد: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ١ و صلاتي رحمة لك و لامتك، فأما سماعك صوت علي، فإن أخاك موسى بن عمران لما جاء جبل الطور و عاين ما عاين من عظم الأمور، أذهله ما رآه عما
يلقى إليه، فشغلته عن الهيبة بذكر الله أحب الأشياء إليه و هي العصا، إذ قلت له: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى - و لما كان علي أحب الناس إليك، ناديناك بلغته و كلامه، ليسكن ما بقلبك من الرعب، و لتفهم ما يلقى إليك- قال: وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى بها ألف معجزة»
ليس هذا موضع ذكرها.
7003/ [17]- علي بن إبراهيم: و في رواية أبى الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي يقول: أخبط بها الشجر لغنمي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى فمن الفرق لم يستطع الكلام، فجمع كلامه، فقال: وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى يقول: حوائج اخرى».
7004/ [18]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «جاء إبليس (لعنه الله) إلى موسى (عليه السلام) و هو يناجي ربه، فقال له ملك من الملائكة: ويلك، ما ترجو منه و هو على هذه الحالة يناجي ربه؟ فقال له: أرجو منه ما أرجو من أبيه آدم و هو في الجنة».
و الحديث بطوله، تقدم في قوله تعالى: وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا من سورة مريم ٢.
سورة طه(20): آية 22
قوله تعالى:
وَ اضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى [22]
7005/ [1]- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال الله تبارك و تعالى لموسى (عليه السلام):
أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ٣ قال: «من غير برص».
7006/ [2]- علي بن إبراهيم،
قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن
:
· /burhan/3/761/