Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٦٥٠

6713/ [7]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما.

فقال: «أما إنه ما كان ذهبا و لا فضة، و إنما كان أربع كلمات: لا إله إلا أنا، من أيقن بالموت لم يضحك، و من أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، و من أيقن بالقدر لم يخش إلا الله».

6714/ [8]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن

محمد ابن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن علي، رفعه إلى عمرو بن جميع، رفعه إلى علي (عليه السلام)، في قول الله عز و جل:

وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما و ذكر مثل ما في رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) السابقة ١.

6715/ [9]- علي بن إبراهيم، و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ قال: «هو يوشع بن نون و قوله: لا أَبْرَحُ يقول: لا أزال حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً- قال- الحقب ثمانون سنة و قوله: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً هو المنكر، و كان موسى (عليه السلام) ينكر الظلم، فأعظم ما رأى».

6716/ [10]- العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قال: «لما كان من أمر موسى (عليه السلام) الذي كان، اعطي مكتلا ٢ فيه حوت مملح، و قيل له: هذا يدلك على صاحبك عند عين مجمع البحرين، لا يصيب منها شي ء ميتا إلا حيي، يقال لها: الحياة، فانطلقا حتى بلغا ٣ الصخرة، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين، فاضطرب الحوت في يده حتى خدشه، فانفلت منه، و نسيه الفتى، فلما جاوز الوقت الذي وقت فيه أعيا موسى (عليه السلام): قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً قال:

أَ رَأَيْتَ إلى قوله تعالى: عَلى آثارِهِما قَصَصاً فلما أتاها وجد الحوت قد خر في البحر، فاقتصا الأثر حتى أتيا صاحبهما في جزيرة من جزائر البحر، إما متكئا و إما جالسا في كساء له، فسلم عليه موسى (عليه السلام)، و عجب من السلام، و هو في أرض ليس فيها سلام،

فقال: من أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت موسى بن عمران الذي كلمه الله تكليما؟ قال: نعم. قال: فما حاجتك؟ قال: أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً.

(١)في «ط» زيادة: إلّا أنّ فيها: «أنّه كان بينهما و بين الأب الصالح سبعة آباء» و قال (عليه السّلام): «إنّ اللّه يصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده، و أهل دويرته و دويرات حوله، فلا يزالون في حفظ اللّه».
(٢)المكتل: الزّبيل الكبير. «لسان العرب- كتل- 11: 583».
(٣)في «ج» و «ط»: فانظر إلى حين تلقى. [.....]
٧ -الكافي 2: 48/ 6.
٨ -معاني الأخبار: 200/ 1.
٩ -تفسير القمّي 2: 40.
١٠ -تفسير العيّاشي 2: 329/ 41.

:  · /burhan/3/650/