قال: إني وكلت بأمر لا تطيقه، و وكلت بأمر لا أطيقه و قال له: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً فحدثه عن آل محمد (عليهم السلام)، و عما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما، ثم حدثه عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و عن ولد فاطمة (عليهم السلام)، و ذكر له من فضلهم و ما اعطوا، حتى جعل، يقول: يا ليتني من آل محمد و عن رجوع رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى قومه، و ما يلقى منهم، و من تكذيبهم إياه، و تلا هذه الآية:
وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ١ فإنه أخذ عليهم الميثاق».
6717/ [11]- عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان وصي موسى بن عمران (عليه السلام) يوشع بن نون،
و هو فتاه الذي ذكره الله في كتابه».
6718/ [12]- عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان موسى (عليه السلام) أعلم من الخضر (عليه السلام)».
6719/ [13]- عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول موسى (عليه السلام) لفتاه آتِنا غَداءَنا و قوله: رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ٢، فقال: «إنما عنى الطعام». و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن موسى لذو جوعات» ٣.
6720/ [14]- عن بريد، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت له: ما منزلتكم في الماضين، و من تشبهون منهم؟
قال: «الخضر و ذو القرنين كانا عالمين و لم يكونا نبيين».
6721/ [15]- عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنما مثل علي (عليه السلام) و مثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى (عليه السلام) و العالم، حين لقيه و استنطقه و سأله الصحبة، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه، و ذلك أن الله قال لموسى: إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ٤، ثم قال: وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْ ءٍ ٥.
و قد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الألواح، و كان موسى يظن أن جميع الأشياء التي يحتاج إليها
:
· /burhan/3/651/