6302/ [9]- عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما، قال: «هو أدنى الأدنى، حرمه الله فما فوقه».
6303/ [10]- عن حريز، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «أدنى العقوق أف، و لو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه».
6304/ [11]- عن أبي ولاد الحناط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً.
فقال: «الإحسان: أن تحسن صحبتهما، و لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أليس الله يقول: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ١؟».
ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و أما قوله: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ- قال- إن أضجراك فلا تقل لهما أف، و لا تنهرهما إن ضرباك- و قال- وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً- قال- يقول لهما:
غفر الله لكما، فذلك منه قول كريم- و قال- وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ- قال- لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما، و لا يديك فوق أيديهما، و لا تتقدم قدامهما».
6305/ [12]- الطبرسي: روي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه، عن جده أبي عبد الله (عليهما السلام) قال: «لو علم الله كلمة ٢ أوجز في ترك عقوق الوالدين من (أف) لأتى بها».
6306/ [13]- قال: و في رواية اخرى عنه (عليه السلام)، قال: «أدنى العقوق (أف) و لو علم الله شيئا
أيسر و أهون منه لنهى عنه».
سورة الإسراء(17): آية 25
قوله تعالى:
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً [25]
6307/ [1]- الطبرسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) «الأواب: التواب المتعبد، الراجع عن ذنبه».
:
· /burhan/3/518/