6308/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل القمي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، رفعه، قال: «مر أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل يصلي الضحى في مسجد الكوفة، فغمز جنبه بالدرة، و قال: نحرت صلاة الأوابين نحرك الله. قال: فأتركها؟- قال- فقال: أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى ١».
فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «و كفى بإنكار علي (عليه السلام) نهيا».
6309/ [3]- العياشي: عن الأصبغ، قال: خرجنا مع علي (عليه السلام) فتوسط المسجد، فإذا ناس يتنفلون ٢ حين طلعت الشمس، فسمعته يقول: «نحروا صلاة الأوابين نحرهم الله» قال: قلت: فما نحروها؟ قال: «عجلوها».
قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ما صلاة الأوابين؟ قال: «ركعتان».
6310/ [4]- عن عبد الله بن عطاء المكي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أنطلق بنا إلى حائط لنا» فدعا بحمار و بغل، فقال: «أيهما أحب إليك؟» فقلت: الحمار، فقال: «إني أحب أن تؤثرني بالحمار» فقلت: البغل أحب إلي، فركب الحمار و ركبت البغل. فلما مضينا اختال الحمار في مشيته حتى هز منكبي أبي جعفر (عليه السلام) فلزم قربوس ٣ السرج، فقلت: جعلت فداك، كأني أراك تشتكي بطنك، قال: «و فطنت إلى هذا مني؟ إن رسول الله (صلى الله عليه
و آله) كان له حمار يقال له: عفير، إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى يهز منكبيه فيلزم قربوس السرج، فيقول: اللهم ليس مني و لكن ذا من عفير و إن حماري من سروري اختال في مشيه فلزمت قربوس السرج، و قلت: اللهم هذا ليس مني و لكن هذا من حماري».
قال: فقال: «يا بن عطاء، ترى زاغت الشمس؟» فقلت: جعلت فداك، و ما علمي بذلك و أنا معك؟ فقال: «لا، لم تفعل و أوشكت» قال: فسرنا، قال: فقال: «قد فعلت». قلت: هذا المكان الأحمر؟ قال: «ليس يصلى ها هنا، هذه أودية و ليس يصلى». قال: فمضينا إلى أرض بيضاء، قال: «هذه سبخة، و ليس يصلى بالسباخ» قال: فمضينا إلى أرض حصباء، قال: «ها هنا» فنزل و نزلت.
فقال: «يا ابن عطاء، أتيت العراق فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري في مسجد الكوفة؟» قال: قلت:
نعم، فقال: «أولئك شيعة أبي علي، هذه صلاة الأوابين، إن الله يقول: فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً».
6311/ [5]- عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله: فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً.
:
· /burhan/3/519/