قال: «ولاية فلان و فلان».
6135/ [6]- عن عمرو بن عثمان، قال: خرج علي (عليه السلام) على أصحابه، و هم يتذاكرون المروءة. فقال: «أين أنتم، أنسيتم من كتاب الله قرآنا ذكر ذلك؟» قالوا: يا أمير المؤمنين، في أي موضع؟ قال: «في قوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ فالعدل: الإنصاف، و الإحسان: التفضل».
6136/ [7]- عن عامر بن كثير، و كان داعية الحسين بن علي ١، عن موسى بن أبي الغدير، عن عطاء الهمداني، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى .
قال: «العدل: شهادة أن لا إله إلا الله، و الإحسان: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ينهى عن الفحشاء: الأول، و المنكر: الثاني، و البغي: الثالث».
6137/ [8]- و في رواية سعد الإسكاف، عنه، قال: «يا سعد إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و هو محمد (صلى الله عليه و آله) فمن أطاعه فقد عدل وَ الْإِحْسانِ
علي (عليه السلام)، فمن تولاه فقد أحسن، و المحسن في الجنة، وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى فمن ٢ قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى علينا أهل البيت و دعا إلى غيرنا».
6138/ [9]- الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده إلى عطية بن الحارث، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ.
قال: «العدل: شهادة الإخلاص، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الإحسان: ولاية أمير المؤمنين (عليهم السلام)، و الإتيان بطاعتهما (صلوات الله عليهما). و إيتاء ذي القربى: الحسن و الحسين و الأئمة من ولده (عليهم السلام)، وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ و هو من ظلمهم و قتلهم و منع حقوقهم و موالاة أعدائهم، فهو المنكر الشنيع و الأمر الفظيع».
سورة النحل(16): الآيات 91 الي 96
قوله تعال:
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ
:
· /burhan/3/449/