و الإحسان: أمير المؤمنين (عليه السلام). و الفحشاء و المنكر و البغي: فلان و فلان و فلان.
6131/ [2]- و عنه، قال: حدثنا، محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا موسى بن عمران، قال: حدثني، الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) و أنا عنده، فقال: يا بن رسول الله، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ و قوله: أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ١؟
فقال: «نعم، ليس لله في عباده أمر إلا العدل و الإحسان، فالدعاء من الله عام، و الهدى خاص، مثل قوله:
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» ٢.
6132/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن العباس بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن صباح بن خاقان، عن عمرو بن عثمان التيمي القاضي، قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أصحابه، و هم يتذاكرون المروءة. فقال: «أين أنتم من كتاب الله؟» قالوا: يا أمير المؤمنين، في أي موضع؟ فقال: «في قوله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ فالعدل: الإنصاف، و الإحسان:
التفضل».
6133/ [4]- العياشي: عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ قال: «يا سعد، إن الله يأمر بالعدل و هو محمد (صلى الله عليه و آله)، و الإحسان و هو علي (عليه السلام) و إيتاء ذي القربى و هو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا».
6134/ [5]- عن إسماعيل الحريري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ؟ قال: «اقرأ كما أقول لك- يا إسماعيل- إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و
إيتاء ذي القربى حقه».
فقلت: جعلت فداك، إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد. قال: «و لكنا نقرؤها هكذا في قراءة علي (عليه السلام)».
قلت: فما يعني بالعدل؟ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله». قلت: و الإحسان؟ قال: «شهادة أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)». قلت: فما يعني بإيتاء ذي القربى حقه؟ قال: «أداء إمام ٣ إلى إمام بعد إمام» وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
:
· /burhan/3/448/