Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٢٢٤

المص ١ و يقوم قائمنا عند انقضائها. المر فافهم ذلك و عه و اكتمه».

سورة الرعد(13): آية 2

قوله تعالى:

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها [2] 5436/ [1]- علي بن إبراهيم: يعني بغير اسطوانة.

5437/ [2]- ثم قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قلت له:

أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ٢. فقال: «هي محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه.

فقلت كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و الله يقول: رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ فقال: «سبحان الله! أ ليس الله يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟» فقلت: بلى. فقال (عليه السلام): «ثم عمد، و لكن لا ترونها».

قلت: كيف ذلك، جعلني الله، فداك؟ قال: فبسط كفه اليسرى، ثم وضع اليمنى عليها، فقال: «هذه أرض الدنيا، و السماء الدنيا عليها فوقها قبة، و الأرض الثانية فوق السماء الدنيا، و السماء الثانية فوقها قبة، و الأرض الثالثة فوق السماء الثانية، و السماء الثالثة فوقها قبة، و الأرض الرابعة فوق السماء الثالثة، و السماء الرابعة فوقها قبة، و الأرض الخامسة فوق السماء الرابعة، و السماء الخامسة فوقها قبة، و الأرض السادسة فوق السماء الخامسة، و السماء السادسة فوقها قبة، و الأرض السابعة فوق السماء السادسة، و السماء السابعة فوقها قبة، و عرش الرحمن تبارك و تعالى فوق السماء السابعة، و هو قوله عز و جل: خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طباقا وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ٣ فأما صاحب الأمر فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الوصي بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائم على وجه الأرض، فإنما يتنزل الأمر إليه من فوق السماء من

بين السماوات و الأرضين».

قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة؟ فقال: «ما تحتنا إلا أرض واحدة، و إن الست لهن فوقنا» ٤.

5438/ [3]- العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله:

وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ٥ قال: «محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه.

(١)الأعراف 7: 1.
(٢)الذاريات 51: 7.
(٣)الطلاق 65: 12. [.....]
(٤)في المصدر: فوقها.
(٥)الذاريات 51: 7.
١ -تفسير القمّي 1: 359.
٢ -تفسير القمّي 2: 328.
٣ -تفسير العيّاشي 2: 203/ 3.

:  · /burhan/3/224/