المص ١ و يقوم قائمنا عند انقضائها. المر فافهم ذلك و عه و اكتمه».
سورة الرعد(13): آية 2
قوله تعالى:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها [2] 5436/ [1]- علي بن إبراهيم: يعني بغير اسطوانة.
5437/ [2]- ثم قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قلت له:
أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ٢. فقال: «هي محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه.
فقلت كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و الله يقول: رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ فقال: «سبحان الله! أ ليس الله يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟» فقلت: بلى. فقال (عليه السلام): «ثم عمد، و لكن لا ترونها».
قلت: كيف ذلك، جعلني الله، فداك؟ قال: فبسط كفه اليسرى، ثم وضع اليمنى عليها، فقال: «هذه أرض الدنيا، و السماء الدنيا عليها فوقها قبة، و الأرض الثانية فوق السماء الدنيا، و السماء الثانية فوقها قبة، و الأرض الثالثة فوق السماء الثانية، و السماء الثالثة فوقها قبة، و الأرض الرابعة فوق السماء الثالثة، و السماء الرابعة فوقها قبة، و الأرض الخامسة فوق السماء الرابعة، و السماء الخامسة فوقها قبة، و الأرض السادسة فوق السماء الخامسة، و السماء السادسة فوقها قبة، و الأرض السابعة فوق السماء السادسة، و السماء السابعة فوقها قبة، و عرش الرحمن تبارك و تعالى فوق السماء السابعة، و هو قوله عز و جل: خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طباقا وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ٣ فأما صاحب الأمر فهو رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و الوصي بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائم على وجه الأرض، فإنما يتنزل الأمر إليه من فوق السماء من
بين السماوات و الأرضين».
قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة؟ فقال: «ما تحتنا إلا أرض واحدة، و إن الست لهن فوقنا» ٤.
5438/ [3]- العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله:
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ٥ قال: «محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه.
:
· /burhan/3/224/