سورة الرعد(13): آية 1
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر [1]
5434/ [1]- ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): يا بن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: المر؟
قال: «المر معناه: أنا الله المحيي المميت الرزاق».
5435/ [2]- العياشي: عن أبي لبيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا أبا لبيد، إن في حروف القرآن لعلما جما، إن الله تبارك و تعالى أنزل الم ذلِكَ الْكِتابُ ١ فقام محمد (صلى الله عليه و آله) حتى ظهر نوره، و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف السابع مائة سنة و ثلاث سنين- ثم قال:- و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه إلا و قائم من بني هاشم عند انقضائه- ثم قال- الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون ٢، فذلك مائة و إحدى و ستون ٣، ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (عليه السلام): الم اللَّهُ ٤ فلما بلغت مدتها ٥ قام قائم من ولد العباس عند
:
· /burhan/3/223/