الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَ لِرِوَايَةِ الْحَلَبِيِ ١ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: وَ صُورَتُهُ مَا رَوَی الْخُدْرِيُّ. وَ رُوِیَ: أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ رَوَاهُ الْبَزَنْطِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ٢ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ اخْتَارَهُ الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ.
وَ رَوَی ٣ سَمَاعَةُ: أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
و قال ابن البراج يقول أعوذ باللّٰه السميع العليم من الشيطان الرجيم إن اللّٰه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ و للشيخ أبي علي ابن الشيخ الأعظم أبي جعفر الطوسي قول بوجوب التعوذ للأمر به و هو غريب لأن الأمر هنا للندب بالاتفاق و قد نقل فيه والده في الخلاف الإجماع وَ قَدْ رَوَى الْكُلَيْنِيُ ٤
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: إِذَا قَرَأْتَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَلَا تُبَالِي أَنْ لَا تَسْتَعِيذَ.
ثم قال ره لا تتكرر الاستعاذة عندنا و عند الأكثر و لو نسيها في الأولى لم يأت بها في الثانية انتهى.
و أقول الظاهر التخيير بين أنواع الاستعاذة الواردة في النصوص و لو لا الأخبار الكثيرة لتأتي القول بوجوب الاستعاذة في كل ركعة يقرأ فيها بل في غير الصلاة عند كل قراءة٥ لكن الأخبار الكثيرة تدل على الاستحباب و تدل بظواهرها على
:
· /bihar/82/6/