Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 32 ٢١٨

تذنيب:

قال أبو الصلاح رحمه اللّٰه في تقريب المعارف ١ تناصر الخبر من طريقي الشيعة و أصحاب الحديث بأن عثمان و طلحة و الزبير و سعدا و عبد الرحمن من جملة أصحاب العقبة الذين نفروا برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و أن عثمان و طلحة القائلان أ ينكح محمد نساءنا و لا تنكح نساءه و اللّٰه لو قد مات لأجلنا على نسائه بالسهام.

و قول طلحة لأتزوجن أم سلمة ٢ فأنزل اللّٰه سبحانه وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً و قول عثمان لطلحة و قد تنازعا و اللّٰه إنك أول أصحاب محمد تزوج بيهودية فقال طلحة و أنت و اللّٰه لقد قلت ما يحبسنا هاهنا إلا نلحق بقومنا.

و قد روي من طريق موثوق به ما يصحح قول عثمان لطلحة فروي أن طلحة عشق يهودية فخطبها ليتزوجها فأبت إلا أن يتهود ففعل و قدحوا في نسبه بأن أباه عبيد اللّٰه كان عبدا راعيا بالبلقاء فلحق بمكة فادعاه عثمان بن عمرو بن كعب التيمي فنكح الصعبة بنت دزمهر الفارسي و كان بعث به كسرى إلى اليمن فكان بحضرموت خرازا.

و أما الزبير فكان أبوه ملاحا بجدة و كان جميلا فادعاه خويلد و زوجه عبد المطلب صفية.

و قال العلامة قدس اللّٰه روحه في كشف الحق و مؤلف كتاب إلزام النواصب و صاحب كتاب تحفة الطالب ذكر أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي

(١)1- لا عهد لي بهذا الكتاب و لعله لا يزال غير منشور.
(٢)2- كذا في ط الكمباني من أصلي، و لعلّ الصواب: «عائشة» كما رواه من طريق القوم العلّامة الحلّي في أواسط المطلب الخامس في الإمامة في مطاعن عثمان من كتاب كشف الحق و نهج الصدق ص 304- 307 ط بيروت.

:  · /bihar/32/218/