فَبَرَزَ عَلِيٌّ عليه السلام قَائِلًا:
يَا ذَا الَّذِي يَطْلُبُ مِنِّي الْوَتْرَا***إِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تَزُورَ الْقَبْرَا
حَقّاً وَ تَصْلَى بَعْدَ ذَاكَ جَمْراً***فَادْنُ تَجِدْنِي أَسَداً هِزَبْراً
أُصْعِطُكَ الْيَوْمَ زُعَاقاً صَبْراً
فَضَرَبَهُ فَطَيَّرَ جُمْجُمَتَهُ فَخَرَجَ مَازِنٌ الضَّبِّيُّ قَائِلًا:
لَا تَطْمَعُوا فِي جَمْعِنَا الْمُكَلَّلِ***الْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلِ
فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَهْشَلٍ قَائِلًا:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ نَهْشَلٍ*** فَارِسُ هَيْجَا وَ خَطِيبُ فَيْصَلٍ
فَقَتَلَهُ وَ كَانَ طَلْحَةُ يَحُثُّ النَّاسَ وَ يَقُولُ عِبَادَ اللَّهِ الصَّبْرَ الصَّبْرَ: فِي كَلَامٍ لَهُ الْبَلاذُرِيُّ ١ قَالَ: إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَطْلُبُ ثَارِي بِعُثْمَانَ بَعْدَ الْيَوْمِ أَبَداً فَرَمَى طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ وَ الْتَفَتَ إِلَی أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ قَالَ لَقَدْ كَفَيْتُكَ أَحَدَ قَتَلَةِ أَبِيكَ:
مَعَارِفُ الْقُتَيْبِيِّ: إِنَّ مَرْوَانَ قَتَلَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ سَاقَهُ:
وَ قَالَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُ:
:
· /bihar/32/177/