Misbah Library
علامہ محمد باقر مجلسی 1 211

بيان: التقدير في المعيشة ترك الإسراف و التقتير و لزوم الوسط أي جعلها بقدر معلوم يوافق الشرع و العقل و النوائب المصائب.

بیان: «التَّقدِیرُ فِی المَعِیشَة» سے مراد اسراف اور بخل سے اجتناب اور اعتدال کو لازم پکڑنا ہے — یعنی زندگی کو شریعت اور عقل کے مطابق معین مقدار میں رکھنا۔ «النَّوائِب» مصیبتیں ہیں۔

«5»- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ عَلَّامَةٌ قَالَ وَ مَا الْعَلَّامَةُ قَالُوا أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَ وَقَائِعِهَا وَ أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ بِالْأَشْعَارِ وَ الْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَهُ وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ.

«۵» أمالی الصدوق: ابن ادریس نے برقی سے، انہوں نے محمد بن عیسیٰ سے، انہوں نے دِہقان سے، انہوں نے دُرُست سے، انہوں نے ابن عجلان سے روایت کی — [آگے جاری]

مع، معاني الأخبار أبي عن سعد عن اليقطيني عن الدهقان مثله- سر، السرائر من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان عن عبيد اللّٰه عن درست عن عبد الحميد بن أبي العلاء عنه عليه السلام مثله.

معانی الأخبار: میرے والد نے سعد سے، انہوں نے یقطینی سے، انہوں نے دِہقان سے اسی طرح روایت کی؛ السرائر: جعفر بن محمد بن سنان الدہقان سے، انہوں نے عبید اللہ سے، انہوں نے دُرُست سے اسی طرح۔

غو، غوالي اللئالي عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّمَا الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ١أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ وَ مَا خَلَاهُنَّ هُوَ فَضْلٌ.

غوالی اللئالی: امام کاظمؑ سے اسی طرح روایت کی اور آخر میں یہ اضافہ کیا — پھر آپؑ نے فرمایا: «علم تین ہی ہے: محکم آیت ۱ ، یا ثابت سنت، یا فریضۂ واجبہ — اور ان کے سوا جو ہے وہ فضول ہے۔»

بيان: العلامة صيغة مبالغة أي كثير العلم و التاء للمبالغة قوله صلى اللّٰه عليه و آله و ما العلامة أي ما حقيقة علمه الذي به اتصف بكونه علامة و هو أي نوع من أنواع العلامة و التنوع باعتبار أنواع صفة العلم و الحاصل ما معنى العلامة الذي قلتم و أطلقتم عليه إنما العلم أي العلم النافع ثلاثة آية محكمة أي واضحة الدلالة أو غير منسوخة فإن المتشابه و المنسوخ لا ينتفع بهما كثيرا من حيث المعنى و فريضة عادلة قال في النهاية فريضة عادلة أراد العدل في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في الكتاب و السنة من غير جور و يحتمل أن يريد أنها مستنبطة من الكتاب و السنة فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما انتهى و الأظهر أن المراد مطلق الفرائض أي الواجبات أو ما علم وجوبه من القرآن و الأول أظهر لمقابلة الآية المحكمة و وصفها بالعادلة لأنها متوسطة بين الإفراط و التفريط و قيل المراد بها ما اتفق عليه

بیان: «العلّامة» مبالغہ کا صیغہ ہے یعنی بہت زیادہ علم رکھنے والا — تاء مبالغہ کے لیے ہے۔ آپؑ کا ارشاد «مَا العَلَامَة» یعنی اس کے علم کی حقیقت کیا ہے جس کی وجہ سے وہ «علّامہ» کہلائے...

(١)و في نسخة: علم آية محكمة.اور ایک نسخے میں ہے: «عِلمُ آیَةٍ مُحکَمَة»