الدُّنْيَا ﴾١ قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيُبَشَّر بها في دنياه .
الرؤیا علی ثلاثۀ وجوه
٦١ _ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خَلَف، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن، وتحذير من الشيطان، وأضغاث أحلام٢.
الرؤیا الصادقۀ والکاذبۀ مخرجها من موضع واحد
٦٢ - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبيه، عن النضر بن سُوَيد، عن دُرُسْت بن أبي منصور، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): جُعِلْتُ فداك ؛ الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما٣من موضع واحد ؟ قال: صدقت أما الكاذبة (ال_) _مختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفَسَقَة، وإنما هي شيء يُخيّل إلى الرجل، وهي كا اذبة مخالفة لا خَيْر فيها، وأما الصادقة إذا رأها بعد الثُلُثَيْن من الليل مع حلول الملائكة، وذلك قبل السَّحَر فهي صادقة، لا تُخلِف إن شاء الله، إلا أن يكون جُنُباً، أو ينام على غير طهور، ولم يذكر الله عز وجل حقيقة ذكره، فإنها تختلف وتبطىء على صاحبها.
حديث الرِّياح وهی أربعۀ أقسام : الشمال والجنوب والصبا والدبور
٦٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، وهشام بن سالم، عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام)، عن الرياح الأربع: الشَمال والجنوب والصَّبا والدَّبور وقلت : إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة ، والجنوب من النار؟ فقال : إن الله عز وجل جنوداً من رياح يعذّبٍ بها من يشاء ممن عصاه، ولكل ريح منها مَلَك مُوَكِّل بها، فإذا أراد الله عز وجل أن يعذب قوماً بنوع من العذاب، أوحى إلى المَلَك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها، قال : فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب ، قال :
إن لله عزوجل ریاح رحمۀ وریاح عذاب
ولكل ريح منهن اسم، أما تسمع قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ *إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ﴾٤وقال : ﴿ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴾٥.
:
· /kafi/8/79/