الله(عليه السلام)قال : ما من داء إلا وهو سارع١إلى الجسد، ينتظر متى يؤمر به فيأخذه . وفي رواية أخرى : « إلا الحمى فإنها ترد وروداً.
الإستشفاء بالبُرّ وکیفیتۀ
٥٤ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن زربي قال : مرضت بالمدينة مرضاً شديداً، فبلغ ذلك أبا عبد الله(عليه السلام)فكتب إلي : قد بلغني علتك ، فاشتر صاعاً من بر، ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض، وجعلته خليفتك على خلقك، أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأن تعافيني من علّتي، ثم استو جالساً واجمع البرّ من حولك وقل مثل ذلك، وأقسمه مداً مُداً لكل مسكين وقل مثل ذلك ، قال :داود : ففعلت مثل ذلك، فكأنما نَشَطْتُ من عقال٢وقد فعله غير واحد فانتفع به .
حديث الحوت على أيّ شيءٍ هو ؟
خلق الأرض وإرسال الماء المالح إلیها وأصل الخلق
٥٥ _ محمد، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : سألته عن الأرض على أي شيء هي؟ قال: الأرض على أي شيء هي ؟ قال : هي على حوت ، قلت : فالحوت على أي شيء هو ؟ قال : على الماء قلت فالماء على أي شيء هو ؟ قال : على صخرة، قلت: فعلى أي شيء الصخرة ؟ قال : على قرن ثور أملس، قلت: فعلى أي شيء الثور؟ قال : على الثرى : قلت فعلى أي شيء الثرى؟ فقال: هيهات عند ذلك ضلّ علم العلماء .
٥٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج ، عن زرارة، عن أحدهما(عليهم السلام) قال : إن الله عز وجل خلق الأرض ثم أرسل عليها الماء المالح أربعين صباحاً، والماء العذب أربعين صباحاً، حتى إذا التقت واختلطت٤أخذ بيده قبضة فَعَرَكَها عَرْكاً٥
:
· /kafi/8/77/