له : لا أدعك أن تجوز، فألحّ عليه وطلب إليه، فأبى إباءاً، وأنا ومصادف معه، فقال له مصادف: جُعِلْتُ فداك، إنما هذا كلب قد آذاك، وأخاف أن يردّك ، وما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر ، وأنا ومرازم أتأذن لنا أن نضرب عنقه، ثم نطرحه في النهر ؟ فقال : كفّ يا مصادف، فلم يزل يطلب إليه حتى ذهب من الليل أكثره، فأذن له فمضى، فقال : يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه؟ قلت : هذا، جُعلتُ فداك، فقال : إن الرجل يخرج من الذلّ الصغير فيدخله ذلك في الذلّ الكبير .
تعریض العاشرلأبی عبدالله(عليه السلام) وسلوکه معه
50- عنه ، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال، عن حفص بن أبي عائشة قال : بعث أبو عبد الله(عليه السلام)غلاماً له في حاجة فأبطأ، فخرج أبو عبد الله(عليه السلام)على أثره لما أبطأ عليه فوجده نائماً، فجلس عند رأسه يروّحه حتى انتبه، فلما انتبه قال له أبو عبد الله(عليه السلام): يا فلان، والله ما ذاك لك ،تنام الليل والنهار، لك الليل ولنا منك النهار١.
کیفیۀ معاشرۀ أبی عبدالله(عليه السلام)مع غلامه
٥١ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن حسان (عن)٢أبي علي قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : لا تذكروا سرّنا بخلاف علانيتنا، ولا علانيتنا بخلاف سرّنا، حسبكم أن تقولوا ما نقول، وتصمتوا عما نصمت، إنكم قد رأيتم أن الله عز وجل لم يجعل لأحد من الناس في خلافنا خيراً، إن الله عز وجل يقول : ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ٣.
حديث الطبيب وبیان وجه التسمیۀ
فی أن غالب الأدواء له مادۀ فی الجسد
٥٢ _ محمد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال موسى(عليه السلام)یا رب؛ من أين الداء؟ قال: قال : فالشفاء؟ قال : مني، قال : فما يصنع عبادك بالمُعالِج ؟ قال : يطيب بأنفسهم، فيومئذ سُمّي المعالج الطبيب .
٥٣ _ عنه ، عن أحمد ،عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد
:
· /kafi/8/76/