Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٧٥

يقول : اللهم أنت لهما، وكذلك نحن١.

عُوذَۀ للریح والوجه

٤٦ - محمد، عن أحمد عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يُعوّذ بعض ولده ويقول: «عزمت عليك يا ريح ويا وجع، كائناً ما كنت، بالعزيمة التي عزم بها عليُّ بن أبي طالب أمير المؤمنين(عليه السلام)رسول رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) على جن وادي الصُّبرة فأجابوا وأطاعوا، لَمَا أجبتِ وأطعتِ وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة، الساعةَ الساعةَ .

حدیث نبوی(صلی الله علیه وآله وسلم)فیه وصیۀ نافعۀ

٤٧ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «من يَتَفَقَّد يُفْقَد، ، ومن لا يَعُد الصبر لنوائب الدهر يعجز، ومن قرض الناس قرضوه٢، ومن تركهم لم يتركوه» ، قال : فأصنع ماذا يا رسول الله ؟ قال : «أُقْرِضُهُم٣من عِرْضِكَ ليوم فقرك».

ادعاء الرجل الهمدانی بغلۀ موسی بن جعفر(عليه السلام)

٤٨ _ عنه ، عن أحمد، عن البرقي، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال : بينا موسى بن عيسى في داره التي في المسعى يشرف على المسعى، إذ رأى أبا الحسن موسى(عليه السلام)مقبلاً من المَرْوَة على بغلة ، فأمر ابن هياج رجلاً من همدان منقطعاً إليه أن يتعلق بلجامه ويدّعي البغلة، فأتاه فتعلق باللّجام وادّعى البغلة ، فَثَنى أبو الحسن(عليه السلام)رجله فنزل عنها وقال لغلمانه : خذوا سرجها وادفعوها إليه، فقال : والسرج أيضاً لي، فقال أبو الحسن(عليه السلام): كذبت، عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي٤، وأما البغلة فإنا اشتريناها منذ قريب وأنت أعلم وما قلت .

٤٩ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن مرازم، عن أبيه قال : خرجنا مع أبي عبد الله(عليه السلام)حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة، فخرج ساعة أُذِنَ له، وانتهى إلى السالحين٥ في أول الليل، فعرض له عاشر٦كان يكون في السالحين في أول الليل، فقال

(١)1- قال الأمين الأسترابادي : أي نريد الخير لبني عمنا كما نريد لأنفسنا ولا نرضى بالشر في حقهم فلا تتكلم عليهم وإنما جهالتهم بحقنا تسببُ لما جرى بيني وبينهم كما أن الرجل يريد خير بنتيه المازندراني ٤٣٦/١١ .
(٢)2- الصُّبرة : الحجارة الغليظة المجتمعة. هذا وقد روى الشيخ المفيد في الإرشاد قصة بهذا المعنى حصلت مع رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)عندما توجه لقتال بني المصطلق فراجع .
(٣)3- القرض : المجازاة والقطع ، والمراد هنا أن من سب الناس وتنقّصهم سبّوه وتنقّصوه «أي إذا نال أحد من عرضك فلا تجازه ولكن اجعله قرضاً في ذمته لتأخذه منه يوم حاجتك إليه يعني يوم القيامة» المازندراني ٤٣٧/١١
(٤)4- هو جدّه الباقر(عليه السلام)، ومعنى ذلك أنه ورثه عنه(عليهم السلام)وهذا ما يفّسر عدم دفعه إلى الظالم.
(٥)5- السالحون: - كما في المغرب - موضع على أربعة فراسخ من بغداد إلى الغرب.
(٦)6- العاشر : وجمعه عُشّار، هو جابي الأعشار من الأموال.

:  · /kafi/8/75/