رجل يلعن أبويه ؟ فقال : نعم ، يلعن آباء الرجال وأمهاتهم فيلعنون أبويه، لعن الله رَعَلا وذكوان وَعَضَلاً١ولحيان، والمجدمين٢من أسد ، وغَطَفَان ، وأبا سفيان بن حرب، وشهبلاً٣ذا الأسنان، وابنَي مليكة بن جَزيم٤، ومروان، وهُوذة وهُونة .
نصیحۀ أمیرالمومنین(عليه السلام)لمولی له فرّ منه إلی معاویۀ
28 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن مولى لأمير المؤمنين(عليه السلام)سأله مالا ، فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه، فقال : لا أكتفي، وخرج إلى معاوية فوصله، فكتب إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)يخبره بما أصاب من المال، فكتب إليه أمير المؤمنين(عليه السلام): أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك وهو صائر إلى أهله بعدك، وإنما لك منه ما مَهَدْتَ لنفسك، فآثر نفسك على صلاح ولدك، فإنما أنت جامع لأحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت، وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك، ولا تبرد له على ظهرك٥فارجُ لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله
خطبۀ علي بن الحسين(عليه السلام)وموعظۀ الناس فی کل یوم جمعۀ
29 - حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب قال : كان علي بن الحسين(عليه السلام)يعِظُ الناس ويزهّدهم في الدنيا، ويرغّبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، وحفظ عنه وكتب، كان يقول:
أيها الناس ؛ اتقوا الله، وأعلموا أنكم إليه تُرجعون، فتجد كل نفس ما عملت في هذه الدنيا من خير مُحْضَراً، وما عملت من سوء تودّ لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً، ويحذّركم الله نفسه، وَيْحَكَ يابن آدم الغافل وليس بمغفول عنه .
:
· /kafi/8/64/