Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٣٤

الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كل راية تُرفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يُعبَد من دون الله عز وجل١.

٤٥٣ - عنه ، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن شهاب بن عبد ربّه قال : قال لي أبو عبد الله(عليه السلام): يا شهاب، يكثر القتل في أهل بيت من قريش حتى يُدْعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها ، ثم قال : يا شهاب ولا تقل : إني عنيت بني عمي مؤلاء٢، قال شهاب : أشهد أنه قد عناهم .

سبب کتمان أمیرالمؤمنین(عليه السلام)أمره

٤٥٤ - حميد بن زياد ،عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أباَن بن عثمان ،عن الفُضَيل، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال : إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر ، لم يمنع أمير المؤمنين(عليه السلام)من أن يدعو إلى نفسه إلا نظراً للناس وتخوفاً عليهم أن يرتدّوا عن الإسلام ،فيعبدوا الأوثان، ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، وكان الأحب إليه أن يقرّهم على ما صنعوا من أن يرتدوا عن جميع الإسلام، وإنما هلك الذين ركبوا ما ركبوا ، فأما من لم يصنع ذلك ، ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لأمير المؤمنين(عليه السلام)، فإن ذلك لا يكفّره ولا يُخْرِجُهُ من الإسلام، ولذلك كتم علي(عليه السلام)أمره، وبايع مكرهاً حيث لم يجد أعواناً .

حدیث ارتداد الناس عن الإیمان بعد النبی(صلی الله علیه وآله وسلم)

٤٥٥ - حدثنا محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الرحيم القصير قال : قلت لأبي جعفر(عليه السلام): إن الناس بفزعون إذا قلنا : إن الناس ارتدوا ؟ فقال : يا عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعدما قُبِضَ رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)أهلَ جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعداً٣وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية، يا سعد أنت المرجّا وشعرك المرجَّل وفَحْلُكَ المُرجم٤.

٤٥٦ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد من أصحابه، عن

(١)1- لا بد من حمله على ما إذا كانت الراية راية ضلال ويدعو صاحبها إلى غير الإيمان والإسلام ويدّعي كذباً أنه صاحب هذا الأمر.
(٢)2- إشارة إلى بني العباس.
(٣)3- هو سعد بن عُبادَة .
(٤)4- وإما من جعل على قبره الرُجمة وهي الحجارة، أو من رجم في المعارك ورمى فيها ، أو من لا يوقف على حقيقة أمر لفخامته، والفحل على الأول: الخصم المدعي للغلبة أو المساواة وعلى الأخيرين أبو المخاطب». المازندراني ٣٩٦/١٢.

:  · /kafi/8/234/