Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٣٣

إلى الله عز وجل وإليك مما هَمَمْتُ به ونَوَيته، فأَخبِرْني يا بن رسول الله ، لو كان ناصباً حلَّ له اغتياله؟ فقال : أدَّ الأمانة لمن ائتمنك وأراد منك النصيحة ولو إلى قاتل الحسين(عليه السلام).

متى الفتح والفرج؟

٤٤٩ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن سَيْف بن عَمِيرة، عن أبي بكر الحضرمي ، عن عبد الملك بن أَعْيَن قال : قمتُ من عند أبي جعفر(عليه السلام)فاعتمدت على يدي فبكيتُ، فقال : ما لَك؟ فقلت : كنت أرجو أن أُدرك هذا الأمر ١وبي قوة ، فقال : أما ترضَون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضاً وأنتم آمنون في بيوتكم، وإنه لو قد كان ذلك٢أُعْطي الرجل منكم قوة أربعين رجلاً وجُعلَت قلوبكم كزُبَر٣ الحديد، لو قذف بها الجبال لقلعتها ،وكنتم قوّام الأرض وخزّانها .

٤٥٠ - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سفيان الجريري ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين(عليه السلام)مرة بعد مرة وهو يقول _ وشبك أصابعه بعضها في بعض - ثم قال : تفرجي تضيقي وتضيقي تفرجي٤، ثم قال: هلكت المحاضير ٥، ونجى المقرّبون، وثبت الحصى على أوتادهم٦، أقسم بالله قسماً حقاً أن بعد الغم فتحاً عجباً.

٤٥١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ، أبيه ، عن ميسّر، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال یا میسّر ؛ كم بينكم وبين قرقيسيا؟ قلت : هي قريب على شاطىء الفرات، فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض، مأدبة للطير تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية ٧، قال : وروى غير واحد وزاد فيه : وينادي منادٍ: هَلُمّوا إلى لحوم الجبّارين .

٤٥٢ - عنه ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ،عن حمّاد بن عيسى، عن

(١)1- أي خروج القائم عجل الله فرجه الشريف .
(٢)2- أي خروج القائم عجل الله فرجه الشريف .
(٣)3- زُبَر : جمع زبرة وهي القطعة من الحديد.
(٤)4- مما نقل عنه(عليه السلام)قوله : أدنى ما يكون الفرج عند مضيق الأمر.
(٥)5- في بعض النسخ المحاصير، وقد مر تفسير اللفظين معاً
(٦)6- الضمير للمقربين، وهذا كناية عن ثباتهم في مقام الصبر على أذى الأعداء وتحملهم مكاره الضيق وشدائد البلاء حتى لا يسقط خيام صبرهم بصرصر شبهات المعاند لا تتحرك أوتادها بحصيات مفتريات المخالفين وهذه العبارة كالمثل في مقام الشدايد المازندراني 290/12
(٧)7- أي لا يبقى لها بقية تدعي الانتساب إليها وهذا كتابة عن الإستئصال.

:  · /kafi/8/233/