Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٢٨

الله ، أو إدراك ظهور إمام، ونحن نتربّص بهم - مع ما نحن فيه من الشدة - :﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِه﴾ قال : هو المسخ ﴿َوْ بِأَيْدِينَا﴾ وهو القتل، قال الله عز وجل لنبيه(صلی الله علیه وآله وسلم): ﴿ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴾، والتربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم .

الذِکْر هو أمیرالمومنین

٤٣٢ - وبهذا الإسناد، عن أبي جعفر(عليه السلام)في قوله عز وجل : ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ *وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾١قال : هو أمير المؤمنين(عليه السلام)﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾٢ قال : عند خروج (2) قال : عند خروج القائم(عجل الله تعالی فرجه).

وفي قوله عز وجل : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ﴾٣، قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير، فيقدّمهم فيضرب أعناقهم .

وأما قوله عز وجل : ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾٤قال : لولا ما تقدّم فيهم من الله عز وجل، ما أبقى القائم (عجل الله تعالی فرجه)منهم واحداً . وفي قوله عز وجل :﴿ والذين يُصَدّقون بيوم الدين ﴾٥.قال : بخروج القائم(عجل الله تعالی فرجه).

وقوله عز وجل :﴿ والله ربِّنا ما كنّا مشركين﴾٦؟ قال: يعنون بولاية علي(عليه السلام).

وفي قوله عز وجل : ﴿وقل جاء الحق وَزَهَقَ الباطل﴾٧، قال : إذا قام القائم(عجل الله تعالی فرجه)ذهبت دولة الباطل.

لا يسلّط إبلیس على دين المؤمن

٤٣٣ _ عنه ، عن علي بن الحسين، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(عليه السلام)قال : قلت له :﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ *إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾٨؟ فقال : يا أبا محمد، يسلِّط والله من المؤمن

(١)1- ص / ٨٦ و ٨٨ .
(٢)2- ص / ٨٦ و ٨٨ .
(٣)3- هود / 110 .
(٤)4- الشورى/ ٢١
(٥)5- المعارج / ٢٦
(٦)6- الأنعام / 23
(٧)7- الإسراء /81. زَهَقَ : هلك وذهب .
(٨)8- النحل / 98 و 99 . وكأن السائل توهم وجود تنافٍ بين الآية الأولى التي دلت على أن للشيطان سلطاناً. على المؤمن ولذا أمرت بالاستعاذة منه والآية الثانية التي نفت أن يكون له سلطان عليه، ولذا جاء جوابه(عليه السلام)لرفع هذا التنافي الموهوم .

:  · /kafi/8/228/