بجناحه وصاح «سُبوحٌ قُدّوس رينا الله الملك الحق المبين، فلا إله غيره ، رب الملائكة والروح» فتضرب الدِيَكَةُ بأجنحتها وتصيح١.
٤٠٧ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجّال، عن ثعلبة بن میمون، عن عمّار الساباطي قال : قال أبو عبدالله(عليه السلام) : ما يقول مَن قِبَلُكُم في الحِجامة؟ قلت : يزعمون أنها على الريق أفضل منها على الطعام قال : لا ، هي على الطعام أدرّ للعروق وأقوى للبدن .
٤٠٨ _ عنه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : إقرأ آية الكرسي واحتجِم أيَّ يوم شئتَ، وتصدّق واخرج أيَّ يوم شئتَ .
٤٠٩ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم قال : سمعت عثمان الأحول يقول : سمعت أبا الحسن(عليه السلام)يقول : ليس من دواء إلا وهو يهيج داءاً، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد٢إلا عما يحتاج إليه .
٤١٠ - عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، رفعه إلى أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الحُمّى تخرج في ثلاث : في العَرَق والبَطْن٣ والقي.
٤١١ - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن حفص بن عاصم، عن سيف التمار ، عن أبي المرهف، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : الغبرة على من أثارها٤، هلك المحاضير٥، قلت : جُعلتُ فداك، وما المحاضير ؟ قال : المستعجلون أما إنهم لن يردوا إلا من يعرض لهم ، ثم قال : يا أبا المرهف، أما إنهم لم يريدوكم بمجحفة ٦إلا عرض الله عز وجل لهم بشاغل، ثم نكت أبو جعفر(عليه السلام) في الأرض، ثم قال: يا أبا المرهف! قلت: لبيك ، قال : أترى قوماً حبسوا أنفسهم على الله عن ذِكْره لا يجعل الله لهم فَرَجاً؟ بلى والله ليجعلَنَّ الله لهم فَرَجاً .
:
· /kafi/8/218/