من أین تهبُّ الریح
٤٠١ - أبو علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الفضيل عن العرزمي قال : كنت مع أبي عبد الله(عليه السلام)جالساً في الحِجْر تحت الميزاب، ورجل يخاصم رجلاً وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما تدري من أين تهبّ الريح، فلما أكثر عليه، قال أبو عبدالله(عليه السلام)فهل تدري أنت؟ قال : لا ، ولكني أسمع الناس يقولون. فقلت أنا لأبي عبدالله (عليه السلام): جُعلْتُ فداك، من أين تهبّ الريح ؟ فقال : إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي، فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها شيئاً أخرجه إما جنوب فجَنوب، وإما شمال فشمال وصَبا فصَبا ، ودَبُور ،فَدَبُور ، ثم قال : من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركاً أبداً في الشتاء والصيف والليل والنهار.
٤٠٢ _ عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم (عن أبيه)، جميعاً، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : ليس خلق أكثر من الملائكة، إنه لينزل كل ليلة من السماء سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ليلتهم وكذلك في كل يوم .
٤٠٣ - حدثنا ابن محبوب عن عبد الله بن طلحة رفعه قال : قال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم): الملائكة على ثلاثة أجزاء١جزء له ،جناحان وجزء له ثلاثة أجنحة، وجزء له أربعة أجنحة».
٤٠٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: إن في الجنة نهراً يغتمس في_ه جبرئيل(عليه السلام)كل غداة ثم يخرج منه فيتنفض فيخلق الله عز وجل من كل قطرة تقطر منه مَلَكاً٢.
٤٠٥ _ عنه ، عن بعض أصحابه، عن زياد القندي، عن دُرُسْت بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال : إن الله عز وجل ملكاً ما بین شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة خمسمائة عام خَفَقَان٣الطير .
٤٠٦ _ الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشّاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إن الله عز وجل ديكاً رجلاه في الأرض السابعة، وعنقه مثبتة تحت العرش، وجناحاه في الهواء، إذا كان في نصف الليل أو الثلث الثاني من آخر الليل، ضَرَبَ
:
· /kafi/8/217/