Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٠٨

إن عادت العقرب عُدنا لها ***وكانت النعل لها حاضرة١

قال فقلت : ما هذا الكتاب جُعلتُ فِداك ؟ قال : فإن نَثِيلَةَ كانت أَمَةً لأم الزبير ولأبي طالب وعبد الله٢، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلاناً٣، فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من أمنا، وابنك هذا عبد لنا، فتحمّل عليه ببطون قريش ،قال : فقال: قد أجبتك على خلة، على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس، ولا يضرب معنا بسهم، فكتب عليه كتاباً وشهد عليه، فهو في هذا الكتاب.

اصحاب الیمین هم شیعۀ علی(عليه السلام)

273 -الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد الهندي، عن معاوية بن حكيم، عن بعض رجاله عن عنبسة بن بِجَاد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿«وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ *فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾٤، فقال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام):« هم شيعتك، فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم».

بایع علی رسول الله صلوات الله علیهما علی العسر والیسر

٣٧٤ - حدثنا محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي ، عن صفوان، عن محمد بن زياد بن عيسى، عن الحسين بن مصعب، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: قال أمير المؤمنين : كنت أبايع لرسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)على العسر واليسر، والبسط والكُرّه، إلى أن كثر الإسلام وكثف، قال: وأخذ عليهم علي(عليه السلام)أن يمنعوا محمداً وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم، فأخذتها عليهم، نجا مَن نجا وهلك من هلك .

قصۀ آل الذریح وإیمانهم

٣٧٥ _ عنه عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن من وراء اليمن واد يقال له : وادي برهوت، ولا يجاوز ذلك الوادي إلا الحيّات السود والبوم من الطيور، في ذلك الوادي بئر يقال لها : بلهوت ، يُغْدى ويراح إليها بأرواح المشركين ،يُسْقَون من ماء الصديد، خلف ذلك الوادي قوم يقال لهم الذريح . لما أن بعث الله تعالى محمداً(صلی الله علیه وآله وسلم)، صاح عجل لهم فيهم وضرب بذنبه فنادى فيهم : يا آل الذريح - بصوت فصيح- ، أتى رجل بتهامة يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله قالوا : لأمر ما أنطَقَ الله هذا العجل ؟ قال فنادى فيهم ثانية، فعزموا على أن يبنوا سفينة فبنَوْها، ونزل فيها سبعة منهم، وحملوا من الزاد ما قذف الله في قلوبهم، ثم رفعوا شراعها وسيَّبوها في البحر، فما زالت تسير

(١)1- هذا مثل لدفع العدو المؤذي والتصدي له بما يناسب من سلاح.
(٢)2- هما ابنا عبد المطلب .
(٣)3- يعني العباس.
(٤)4- الواقعة / 90 - 91

:  · /kafi/8/208/