Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٩٢

سيئة١لنشرت شعري، ولصرخت إلى ربي، فقال رجل من القوم : ما تريد إلى هذا٢، ثم أخذت بيده فانطلقت به .

321 - أَبَان ، عن علي بن عبد العزيز، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : والله لو نَشَرَتْ شعرها ماتوا طُرًّا٣.

322 - أَبَان ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): إن ولد الزنا يُسْتَعْمَل٤إن عمل خيراً جُزي به وإن عمل شراً جُزيَ به .

تکنیۀ مروان وأبیه بالوزغ

٣٢٣ _ أبان ، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول: خرج رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) من حجرته ،ومروان وأبوه٥يستمعان إلى حديثه، فقال له : الوزغ ابن الوزغ، قال أبو عبد الله

(عليه السلام): فمن يومئذ يَرَوْنَ أن الوزغ يسمع الحديث .

لما ولد مروان وحدیث عائشه مع رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)

٣٢٤ - أَبَان ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول : لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له، فلما قربته منه قال : أَخْرِجوا عني الوزغ ابن الوزغ ، قال زرارة ولا أعلم إلا أنه قال : وَلَعَنَه .

٣٢٥ - أبان ، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي قال : سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول : إن عمر لقي أميرالمؤمنين (عليه السلام) فقال : أنت الذي تقرأ هذه الآية : ﴿بأيكم المفتون﴾ تَعَرُّضاً بي وبصاحبي ؟ قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية :﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ فقال : كَذَبْتَ، بنو أمية أوصَلُ للرحم منك، ولكنك أبيْتَ إلا عداوة لبني تَيم وعدي وبني أمية٦.

٣٢٦ _ علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم ،عن مسعدة بن صَدَقة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كان علي(عليه السلام)يقوم في المطر أول ما يمطر ، حتى يبتلّ رأسه ولحيته وثيابه، فقيل له يا أمير المؤمنين الكِنَّ الكِنَّ ٧فقال : إن هذا ماء قريب عهد بالعرش٨.

(١)1- أرادت بالسيئة هلاكهم ونزول العذاب عليهم على تقدير نشر شعرها، وتكون هنا تامة .
(٢)2- يعني علياً(عليهم السلام)وكأنه خاطب أبا بكر .
(٣)3- طُرّاً : أي جميعاً .
(٤)4- أي يكلّف بالتكاليف الشرعية كغيره من المكلّفين .
(٥)5- يقصد مروان بن الحكم وأباه الحَكَم بن العاص .
(٦)6- مر هذا الحديث بعينه فيما سبق فراجع .
(٧)7- أي أدخل الكِنَّ، وهو ما يقي من حر أو برد من الأبنية وشبهها .
(٨)8- العرش هو العلم والقدرة، كما يطلق على الجسم المحيط بالعالم ، وعليه فهذا المطر قريب عهد من محل رحمته وهو العرش. والله العالم .

:  · /kafi/8/192/