Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٨٧

أبينا آدم(عليه السلام)، وإن الله عز وجل سِواها تسعةً وثلاثين قبةً فيها خلق ما عصَوا الله طَرْفَةَ عين١.

٣٠١ _ عنه ، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن عجلان أبي صالح قال : دخل رجل على أبي عبد الله(عليه السلام)فقال له : جُعلْتُ فِداك ، هذه قبة آدم(عليه السلام)؟ قال : نعم ، والله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً أرضاً بيضاء مملوّة خلقاً يستضيئون بنوره، لم يعصوا الله عز وجل طَرْفَةَ عين، ما يدرون خُلِقَ آدم أم لم يُخْلَق، يبرؤون من فلان وفلان .

من خَصَفَ نعله، وَرَقَع ثوبه، وحمل سلعته فقد برىء من الكِبْر

302- علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، ، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : من خَصَفَ٢نعله، وَرَقَع ثوبه، وحمل سلعته فقد برىء من الكِبْر .

براءۀ الصادق(عليه السلام)من أبی الخطّاب ومقالتهم

٣٠٣ - عنه ، عن صالح ، عن محمد بن أَورَمة، عن ابن سنان، عن المفضّل بن عمر قال : كنت أنا والقاسم شريكي، ونجم بن حطيم، وصالح بن سهل بالمدينة، فتناظرنا الربوبية، قال : فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون بهذا، نحن بالقرب منه٣وليس منّا في تقية ، قوموا بنا إليه ، قال : فقُمنا فوالله ما بلغنا الباب إلا وقد خرج علينا بلا حذاء ولا رداء، قد قام كل شعرة من رأسه منه وهو يقول : لا لا يا مفضّل و يا قاسم و يا نجم ، لا، لا، بل عبادٌ مكرَمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون٤.

٣٠٤ - عنه، عن صالح، عن علي بن الحكم ،عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن لإبليس عوناً يقال له : تمريح٥، إذا جاء الليل ملأَ ما بين الخافقَين .

مقالۀ الوزع وإنه رجْس مِسْخ

٣٠٥ - عنه ، عن صالح ، عن الوشّاء، عن كرّام ، عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الوَزَع ؟ فقال : رِجْسٌ ، وهو مسخ كله، فإذا قتلته فاغتسل ، فقال : إن أبي كان قاعداً في الحِجْر ومعه رجل يحدثه فإذا بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول

(١)1- «كأنه أشار (بهذه قبة أبينا آدم) إلى السماء الدنيا وعندها قبة آدم باعتبار أنها خلقت له ولذريته كما نطقت به الآيات والروايات أو باعتبار أنه لم تكن له(عليه السلام)قبة سواها، وأراد بتسعة وثلاثين ما فوقها من السموات ولا دليل عقلاً ونقلاً على انحصار السماوات في تسع بل يجوز العقل الأقل والأكثر ، وأراد بالخلق : الملائكة أو الأعم ...إلخ» المازندراني ٢٩٥/١٢ .
(٢)2- الخصف: ضم الشيء إلى الشيء . والمراد بخصف النعل هنا خَرْزُها لإصلاحها إذ فتقت.
(٣)3- يقصد الإمام المعصوم(عليهم السلام).
(٤)4- والذي يفهم من هذا أن بعض هؤلاء كانوا ممن يرون الربوبية في المعصومين(عليهم السلام)فهم غلاة .
(٥)5- من المرح وهو الفساد. وفي بعض النسخ : تمريج من المَرَج وهو الفساد والاختلاط .

:  · /kafi/8/187/