هذا الوزغ ؟ قال : لاعلم لي بما يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشْتُمَنَّ علياً تى يقوم من ههنا، قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أمية ميت إلا مُسِخَ وَزَعاً، قال : وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مُسِخَ وزعاً فذهب من بين يَديْ من كان عنده -وكان عنده ولده - فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جِذْعاً فيصنعوه كهيئة الرجل ، قال : ففعلوا ذلك، وألبسوا الجذع درع حديد، ثم لفوه في الأكفان فلم يطّلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده.
إن الله بعث محمداً (صلی الله علیه وآله وسلم)رحمة، ويبعث القائم(عجل الله تعالی فرجه)نقمة
٣٠٦ _ عنه ، عن صالح ، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن عبد الملك بن بشیر، عن عثيم بن سليمان، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنّه في عافية١، فإن الله بعث محمداً (صلی الله علیه وآله وسلم)رحمة، ويبعث القائم نقمة٢.
أشبه الناس بموسى بن عمران(عليه السلام)
307 _ عنه ، عن صالح ، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الملك بن بشير، عن أبي الحسن الأول(عليه السلام)قال : كان الحسن(عليه السلام) أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين رأسه إلى سرّته، وإن الحسين(عليه السلام)أشبه الناس بموسى بن عمران ما بين سرّته إلى قدمه.
٣٠٨ _ علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام): كم كان طول آدم(عليه السلام) حين هُبطَ به إلى الأرض، وكم كان طول حوّاء؟ قال : وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب(عليه السلام): إن الله عز وجل لما أهْبَطَ آدم وزوجته حواء(عليها السلام)إلى الأرض، كانت رجلاه بِثَنِيّة الصَّفا ٣ورأسه دون أُفُق السماء٤، وإنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس، فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل(عليه السلام): أن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس ، فاغمزه غمزة وصيّر طوله سبعين ذراعاً بذراعه، واغمز حوّاء غمزة فيصير طولها خمسة وثلاثين ذراعاً بذراعها .
٣٠٩ - عنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب ،عن الحارث بن المغيرة قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن رجل أصاب أباه سَبْيٌ في الجاهلية فلم يعلم أنه كان أصاب أباه٥ سَبْيٌ في الجاهلية إلا بعد ما توالدته العبيد في الإسلام وأُعتِق؟ قال : فقال : فليُنسَب إلى آبائه
:
· /kafi/8/188/