بجدّها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر ثم قال : أَنشِدنا١، قال: فقلت :
«فَرْوُ جُودِي بدَمْعِكِ المسكوب»
قال : فصاحت وصحنَ النساء، فقال أبو عبد الله(عليه السلام): الباب الباب٢، فاجتمع أهل المدينة على الباب قال : فبعث إليهم أبو عبد الله(عليه السلام): صبيُّ لنا غُشِيَ عليه ٣، فصِحْن النساء .
٢٦٤ - سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أَبَان بن عثمان، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لما حفر رسولالله (صلی الله علیه وآله وسلم)الخندق، مِرّوا بكُدْية٤فتناول رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)المعول من يد أمير المؤمنين(عليه السلام) ، أو٥يد سلمان رضي الله عنه ، فضرب بها ضربة فتفرقت بثلاث فرق، فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): لقد فتح علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر ، فقال أحدهما لصاحبه ٦: يَعِدُنا بكنوز كسرى وقيصر وما يقدر أحدُنا أن يخرج يتخلّى .
٢٦٥ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: إن الله تبارك وتعالى ريحاً يقال لها : الأَزيَب٧، لو أرسل منها مقدار منخر ثور لأثارت ما بين السماء والأرض، وهي : الجَنوب٨.
استسقاء رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)
٢٦٦ _ علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن رزيق٩أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال : أتى قوم رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)فقالوا : يا رسول الله ، إن بلادنا قد قحطت وتوالت السنون علينا، فادع الله تبارك وتعالى يرسل السماء علينا، فأمر رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)بالمنبر فأَخرجَ واجتمع الناس، فصعد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ودعا وأمر الناس أن يؤمّنوا فلم يلبث أن هبط جبرئيل فقال : يا محمد أخبر الناس إن ربك قد وعدهم أن يمطروا يوم كذا وكذا، وساعة كذا وكذا، فلم يزل الناس ينتظرون ذلك اليوم وتلك الساعة، حتى إذا كانت تلك الساعة
:
· /kafi/8/177/