المحقۀ والمبطلۀ من الصیحتین تکونان عند قیام القائم(عجل الله تعالی فرجه)
٢٥٢ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، والحجّال جميعاً، عن ثعلبة، عن عبد الرحمان بن مسلمة الجريري قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): يُوَبّخونا ويُكَذِّبونا أنا نقول : إن صيحتين تكونان١، يقولون : من أين تُعْرَفُ المحقّة من المبطلة إذا كانتا ؟ قال : فماذا تردّون عليهم؟ قلت: ما نردّ عليهم شيئاً ، قال : قولوا : يُصَدِّق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل، إن الله عز وجل يقول :﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾٢.
منادیان ینادی أحدهما أول النهار والآخر آخر النهار
٢٥٣ _ عنه ، عن محمد، عن ابن فضّال، والحجّال عن داود بن فَرْقَد قال : سمع رجل من العِجْليّة٣هذا الحديث قوله : ينادي منادٍ أَلَا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون أولّ النهار، وينادي آخرّ النهار : ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون قال : وينادي أول النهار منادي آخر النهار، فقال الرجل : فما يُدْرينا أَيّما٤الصادق من الكاذب؟ فقال : يصدّقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي، إن الله عز وجل يقول : ﴿ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي -الآیۀ-﴾ .
٢٥٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لا ترون ما تحبّون٥حتى يختلف بنو فلان٦فيما بينهم، فإذا اختلفوا طمع الناس وتفرَّقت الكلمة، وخرج السُّفْيانيّ .
حديث الصَّيْحَة
٧.
قصه أبی الدوانیق وملک بنی العباس
٢٥٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، وغيره، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخاً يذكر عن سيف بن عَمِيرة قال : كنت عند أبي الدوانيق٨فسمعته يقول ابتداءاً من نفسه : يا سيف بن عَمِيرة ، لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ،
:
· /kafi/8/172/