Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٧٠

رجل، عن أبي جعفر(عليه السلام):﴿ لا تَسألوا عَنْ أشْياء (لم تبدلكم) إنْ تُبْدَلكم تَسُؤْكُمْ﴾١.

٢٤٩ _ علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن محمد بن مروان قال : تلا أبو عبد الله(عليه السلام): ﴿وتَمَتْ كلمةُ رَبِّكَ (الحسنى) صِدْقاً وعَدلاً ﴾٢، فقلت : جُعِلْتُ فِداك ، إنما نقرؤها ﴿وتَمَتْ كَلِمةُ رَبِّك صِدقاً وعَدلاً﴾ ؟ فقال : إن فيها (الحسنى).

تأویل قوله تعالی:﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ...الآیۀ﴾

٢٥٠ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمَّون، عن عبد الله بن الرحمان الأَصَمّ، عن عبد الله بن القاسم البَطَل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في قوله تعالى : ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ﴾٣، قال: قُتِلَ علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وطُعِنَ الحسن(عليه السلام)،﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾٤، قال: قتل الحسين(عليه السلام)﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا ﴾٥، فإذا جاء نصر دم الحسين(عليه السلام)،﴿ بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾٦، قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم(عجل الله تعالی فرجه)فلا يدعون واترا لآل محمد إلا قتلوه،﴿وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴾ ٧، خروج القائم(عجل الله تعالی فرجه)،﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ﴾٨، خروج الحسين(عليه السلام)في سبعين من أصحابه عليهم البَيْضُ المذهَّب لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه، وأنه ليس بدجال ولا بشيطان، والحجة القائم بين أظهرهم، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين(عليه السلام)، جاء الحجةَ الموتُ، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحدُه في حفرته الحسين بن علي(عليه السلام)، ولا يلي الوصيَّ إلا الوصيُّ .

تسییر عثمان دبا ذر إلی الرَبَذَه

١ ٢٥ - سهل، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن حفص التميمي قال : حدثني أبو جعفر الخثعمي قال : قال : لما سيّر عثمانُ أبا ذر إلى الرَبَذَة، شيّعه أمير المؤمنين وعقيل والحسن والحسين(عليهم السلام)وعمّار بن ياسر رضي الله عنه، فلما كان عند الوداع ، قال أمير المؤمنين(عليه السلام): يا أبا ذر ، إنك إنما غضبت الله عز وجل فارْجُ من غضبتَ له، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك، فأَرحلوك عن الفناء، وامتحنوك بالبلاء، ووالله لو كانت السماوات والأرض على عبد رتْقاً ثم اتّقى الله عز وجل جعل له منها مخرجاً، فلا يؤنسك إلا الحق، ولا يوحشك إلا الباطل.

(١)1- المائدة / ١٠١ .
(٢)2- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٣)3- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٤)4- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٥)5- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٦)6- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٧)7- الإسراء / ٤ إلى ٦
(٨)8- الإسراء / ٤ إلى ٦

:  · /kafi/8/170/