Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٦٩

مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما(عليه السلام)في قول الله عز وجل:﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ١، نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس٢وشَيْبَة٣، إنهم فخروا بالسقاية والحجابة، فأنزل الله جل وعز : ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، وكان علي وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم الذين آمنوا بالله واليوم الآخر، وجاهدوا في سبيل الله ، لا يستوون عند الله .

تفضیل الله عزوجل علیاً

٢٤٦ _ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمّار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام)عن قول الله تعالى : ﴿«وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ﴾٤، قال : نزلت في أبي الفصيل٥، إنه كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)عنده ساحراً فكان إذا مسّه الضر - يعني السقم - دعا ربه منيباً إليه _ يعني تائباً من قوله في رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)ما يقول -﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ- يعني العافية _ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾٦ - يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)أنه ساحر -ولذلك قال الله عز وجل : ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ ٧- يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله(صلی الله علیه وآله وسلم)- قال : ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثم عطف القول من الله عز وجل في علي(عليه السلام)يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى فقال : ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ(أن محمداً رسول الله) وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ(أن محمداً رسول الله وإنه ساحر كذاب) إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾٨قال : ثم قال أبو عبد الله(عليه السلام): هذا تأويله يا عمّار.

٢٤٧ _ علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: تلوتُ عند أبي عبد الله(عليه السلام):﴿ ذوا عدل منكم﴾٩، فقال :﴿ ذو عدل منكم﴾ هذا مما أخطأت فيه الكتّاب .

٢٤٨ - عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ،عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن

(١)1- التوبة / ١٩
(٢)2- وكانت لهم سقاية الحاجّ .
(٣)3- وكانت لشيبة ومن تبعه الحجابة ومفتاح الكعبة.
(٤)4- الزُّمر / ٨
(٥)5- الفصيل : هو البكر ؛ ولد الناقة؟! ولعل المراد به الأول.
(٦)6- الزُّمر / ٨ .
(٧)7- الزُّمر / ٨ .
(٨)8- الزمر / 9
(٩)9- المائدة/ ٩٥ .

:  · /kafi/8/169/