الأحول قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : آخا رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)بين سلمان وأبي ذر، واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان١.
وجوب الإجتناب عن فاعل المنکر
١٦٩ - سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن خطاب بن محمد، عن الحارث بن المغيرة قال : لقيني أبو عبد الله(عليه السلام)في طريق المدينة فقال : من ذا أَحَارث؟ قلت: نعم، قال: أما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى، فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت: لقيتني فقلت : لأحملنَّ ذنوب سفهائكم على علمائكم ، فدخلني من ذلك أمر عظيم، فقال: نعم، ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهون وما يدخل علينا به الأذى أن تأتوه فتؤنبوه وتَعْذِلوه٢وتقولوا له قولاً بليغاً؟ فقلت (له) : جُعِلْتُ فداك، إذاً لا يطيعونا ولا يقبلون منا ؟ فقال : اهجروهم واجتنبوا مجالسهم٣.
إن الله يعذب الستة بالستة
170 - سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن سيّابة بن أيوب، ومحمد بن الوليد، وعلي بن أسباط، يرفعونه إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)قال : إن الله يعذب الستة بالستة : العربَ بالعصبية، والدهاقين بالكِبْر، والأمراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهل٤.
أحب الأشیاء ألی رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)
171 - علي بن إبراهيم، عن أبيه ،عن ابن أبي عمير، عن هشام وغيره، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : ما كان شيء أحب إلى رسول الله
(صلی الله علیه وآله وسلم)من أن يظل خائفاً جائعاً خائفاً جائعاً في الله عز وجل٥.
172 - علي، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، وحفص بن البختري ، وسَلَمَة بيّاع السابريّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كان علي بن الحسين(عليه السلام)إذا أخذ كتاب علي(عليه السلام)فنظر فيه قال : من يطيق هذا، من يطيق ذا؟ قال : ثم يعمل به، وكان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه حتى يُعْرف ذلك
:
· /kafi/8/140/