Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٣٩

الله (عليه السلام)أنه قال : لا يُبالى الناصب صلّى أم زنا، وهذه الآية نزلت فيهم : ﴿«عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ *تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴾١.

من لم یوال علیاً(عليه السلام)

١٦٣ - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم، ويزيد بن حمّاد، جميعاً، عن عبد الله بن سنان فيما أظن٢، عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه قال: لو أن غير ولي علي(عليه السلام)أتى الفرات وقد أشرف ماؤه على جنبيه وهو يزخ زخيخاً٣فتناول بكفه وقال بسم الله ، فلما فرغ قال : الحمد الله ، كان٤دماً مسفوحاً، أو لحم خنزير.

مدح بالغ لزید بن علی بن الحسین

١٦٤ - علي بن إبراهيم ،عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل ذكره، عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبو عبد الله(عليه السلام): كيف صنعتم بعمّي زيد؟ قلت: إنهم كانوا يحرسونه، فلما شفَّ الناس أخذنا جثته فدفناه في جُرْفٍ على شاطىء الفرات، فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه، فقال : أفلا أو قرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات، صلى الله عليه ولعن الله قاتله٥.

هلاک بنی أمیۀ بعد زید بن علی بن الحسین(عليه السلام)

١٦٥ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن الحسن بن علي الوشّاء، عمن ذكره، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم زيداً بسبعة أيام.

١٦٦ - سهل بن زياد عن منصور بن العباس عمن ذكره ، عن عبيد بن زرارة، عن أبي ،عبد الله(عليه السلام)قال : إن الله جل ذكره ليحفظ من يحفظ صديقه .

إیاب الخلق إلیهم وحسابهم علیهم(عليهم السلام)

١٦٧ - سهل بن زياد، عن ابن سنان، عن سعدان، عن سماعة قال : كنت قاعداً مع أبي الحسن الأول(عليه السلام)والناس في الطواف في جوف الليل، فقال : يا سماعة ؛ إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم، فما كان لهم من ذنب بينهم وبين الله عز وجل حتمنا على الله في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك ، وعَوَّضَهُمْ الله عزّ وجَلَّ .

١٦٨ - سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سليمان المسترق، عن صالح

(١)1- الغاشية / ٣ و ٤ . وناصبة : تعِبَةٌ في النار. لعل المراد أن صلاته غير نافعة له أو أن صلاته أيضاً معصية كالزنا لأن الصلاة الفاقدة لبعض شرائط صحتها معصية يعذب بها صاحبها كما يعذب من صلى بغير طهارة ... المازندراني ١٧٤/١٢.
(٢)2- هذا التظني من الراوي .
(٣)3- زخّه يزخّه زخيخاً: أي رفعه بيده.
(٤)4- وإنما كان بمنزلة الدم أو لحم الخنزير لأنه بالنسبة لغير الموالي لهم(عليه السلام)مغصوب إذ هم قد أباحوه لشيعتهم فقط
(٥)5- وقد دل الحديث على مدح زيد(عليه السلام)ورضا المعصوم(عليهم السلام)عنه .

:  · /kafi/8/139/