قط، ولا أحدّث بها أحداً أبداً ، فلما مضى محمد بن علي(عليه السلام)، ثَقُلَت على عُنُقي وضاق بها صدري ، فأتيت أبا عبد الله(عليه السلام) فقلت : جُعِلتُ فداك، إن أباك حدثني سبعين حديثاً لم يخرج مني شيء منها، ولا يخرج شيء منها إلى أحد، وأمرني بسترها ، وقد ثقُلت على عنقي وضاق بها صدري، فما تأمرني ؟ فقال : يا جابر إذا ضاق بك من ذلك١شيء فاخرج إلى الجبّانة٢ واحتفر حفيرة ثم دَلَّ رأسك فيها وقل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا، ثم طمّه ، فإن الأرض تستر عليك، قال جابر : ففعلت ذلك فخفّ عني ما كنت أجده .
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران مثله .
١٥٠ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة ، قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): لأخذنَّ البريء منكم بذنب السقيم، ولم لا أفعل، ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسونهم وتحدثونهم، فيمر بكم المار فيقول : هؤلاء شرّ من هذا، فلو أنكم إذا بلغكم عنه ما تكرهون زبرتموهم٣ونهيتموهم كان أبرَّ بكم وبي .
١ ١٥ - سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان ،عن عبد الله بن المغيرة ،عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في قوله تعالى :
﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾٤قال : كانوا ثلاثة أصناف : صنف ائتَمِروا وأَمَرُوا فنجَوا، وصنف ائتمروا ولم يأمروا فَمُسِخوا ذراً، وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا .
١٥٢ _ عنه ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال : كتب أبو عبد الله(عليه السلام)إلى الشيعة: ليعطفنَّ ذوو السن منك والنُّهى٥على ذوي الجهل وطلّاب الرئاسة، أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.
١٥٣ -محمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن، جميعاً، عن صالح بن أبي حمّاد، عن أبي جعفر الكوفي، عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : إن الله عز وجل جعل الدين دولتين دولة لآدم(عليه السلام)ودولة لإبليس، فدولة آدم هي دولة الله عز وجل، فإذا أراد الله عز وجل أن
:
· /kafi/8/136/