تأویل قول تعالی :﴿ويستبشرون بالذين لم يلحقوا...الآیۀ﴾
١٤٦ -ابن محبوب، عن الحارث بن محمد بن النعمان ،عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر(عليه السلام) عن قول الله عز وجل :﴿ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾١قال: هم والله شيعتنا، حين صارت أرواحهم في الجنة، واستقبلوا الكرامة من الله عز وجل ،علموا واستيقنوا أنهم كانوا على الحق وعلى دين الله عز وجل، واستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خَلْفهم من المؤمنين ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
تفسیر قوله تعالی:﴿فيهِنَّ خَيْراتُ حِسان﴾
١٤٧ -عنه ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الحلبي قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن قول الله عز وجل : ﴿فيهِنَّ خَيْراتُ حِسان﴾ ٢قال : من صوالح المؤمنات العارفات، قال: قلت: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴾٣؟ قال : الحور هنّ البيض المضمومات المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ،لكل خيمة أربعة أبواب، على كل باب سبعون كاعباً٤حجاباً لهن، ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ليبشِّر الله عز وجل بهن المؤمنين .
للشمس ثلاثمأئۀ وستون برجاً
١٤٨ _ علي بن إبراهيم، وعدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعاً، عن محمد بن عيسى، عن أبي الصباح الكناني، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين(عليه السلام): إن للشمس ثلاثمائة وستين برجاً ، كل برج منها مثل جزيرة ٥من جزائر العرب، فتنزل كل يوم على برج، فإذا غابت انتهت إلى حدّ بطنان العرش، فلم تزل ساجدة إلى الغد، ثم تُرَدّ إلى موضع مطلعها ومعها ملكان يهتفان معها، وإن وجهها لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض، ولو كان وجهها لأهل الأرض لاحترقت الأرض ومن عليها من شدّة حرّها، ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴾٦.
نهی أبی جعفر(عليه السلام)جابر الجعفی عن إفشاء سبعین حدیثاً علّمه
149 - عدّة من أصحابنا ،عن صالح بن أبي حماد، عن إسماعيل بن مهران، عَمّن حدثه عن جابر بن يزيد قال : حدثني محمد بن علي(عليه السلام)سبعين حديثاً لم أحدّث بها أحداً
:
· /kafi/8/135/