عليه وعلى عاقلته دونهم، وذلك أنّ سليمان بن داود (علیه السلام) ، أتته امرأة عجوز تستعديه على الريح فقالت : يا نبيّ الله ، إنّي كنت قائمة على سطح لي، وإنّ الريح طرحتني من السّطح فكسرت يدي، فاعدني ١ على الريح، فدعا سليمان بن داود (علیه السلام) الريح فقال لها : ما دعاك إلى ما صنعت بهذه المرأة؟ فقالت: صدقت يا نبيّ الله ، إنَّ ربّ العزّة جلّ وعزَّ بعثني إلى سفينة بني فلان لأنقذها من الغرق، وقد كانت أشرفت على الغرق فخرجت في سنني ٢ وعجلتي إلى ما أمرني الله عزَّ وجلَّ به فمررت بهذه المرأة وهي على سطحها، فعثرت بها ولم أرِدها، فسقطت فانكسرت يدها ، قال : فقال سليمان : يا ربّ، بما أحكم على الرّيح ؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليه : یا سليمان احكم بأرش كسريد هذه المرأة على أرباب السفينة الّتي أنقذتها الريح من الغرق، فإنّه لا يُظْلَمُ لَدَيَّ أحد من العالمين ٣.
2 - عنه ، عن محمّد بن أسلم، عن هارون بن الجهم، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر (علیه السلام) : أيّما ظئر قوم قتلت صبيّاً لهم وهي نائمة، فانقلبت عليه فقتلته، فإنَّ عليها الدية من مالها خاصّة، إن كانت إنّما ظائرت طلب العزّ والفخر، وإن كانت إنّما ظائرت من الفقر، فإنّ الدية على عاقلتها ٤ .
3 - علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي العبّاس قال : قلت لأبي عبد الله (علیه السلام) : ما للرَّجل يعاقب به مملوكه؟ فقال: على قدر ذنبه ، قال : فقلت : فقد عاقبت حريزاً بأعظم من جُرمه؟ فقال: وَيْلَكَ، هو مملوك لي، وإن حريزاً شهر السيف، وليس مني من شهر السيف٥.
:
· /kafi/7/404/