Misbah Library
فروع الكافي 7 ٣٥٥

203 - باب ما يمتحن به من يُصاب في سمعه أو بصره أو غير ذلك من جوارحه والقياس في ذلك

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن محبوب ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال في رجل ضرب رجلاً في رأسه فَثَقُلَ لسانه، إنّه يعرض عليه حروف المعجم كلّها ، ثمّ يُعطى الدية بحصّة ما لم يُفْصِحْهُ منها ١.

2 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (علیه السلام) في رجل ضرب رجلاً بعصا على رأسه، فثَقُلَ لسانه ؟ فقال : يُعرض عليه حروف المعجم، فما أفصح منه ،به وما لم يفصح به كان عليه الدية، و هي تسعة وعشرون حرفاً ٢.

3 - عنه ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، جميعاً عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (علیه السلام) أنّه قال في رجل ضرب رجلا في أذنه بعظم ، فادَّعى أنّه لا يسمع ؟ قال : يُترصد ويُستغفل، ويُنتظر به سنة، فإن أو شهد عليه رجلان أنّه یسمع، سمع وإلّا حلّفه وأعطاه الدية، قيل : يا أمير المؤمنين، فإن عُثر عليه بعد ذلك أنّه يسمع ؟ قال : إن كان الله عزّ وجلَّ ردَّ عليه سمعه لم أر عليه شيئاً ٣.

(١)1- التهذيب 10 ، 22 - باب ديات الأعضاء والجوارح و... ، ح 74 بتفاوت يسير جداً. الاستبصار 4 ، 176 - باب دية نقصان الحروف من اللسان ح4. بتفاوت يسير جدا.
(٢)2- التهذيب 10 ، 22 - باب ديات الأعضاء والجوارح و ...، ج 73 ، الاستبصار 4، 176 - باب دية نقصان الحروف من اللسان، ح 3 بتفاوت فيهما . الفقيه 4 ، 22 - باب القود ومبلغ الدية ، ح 29 بتفاوت وفيه : وهي ثمانية وعشرون حرفاً. هذا والعلة في الاختلاف في عدد حروف المعجم هو الألف والهمزة فمن جعلهما حرفاً واحداً بلا فرق بينهما باعتبار أنه إن سكن فهو ألف وإن حرّك فهو ،همزة عدّها ثمانية وعشرين، ومن فرّق بينهما عدها تسعة وعشرين . و قد صرح المحقق في الشرائع بأن الرواية التي نصت على أنها تسعة وعشرون حرفا مطرحة. ونص الشهيد الثاني في الروضة على أنها ثمانية وعشرون حرفا .
(٣)3- التهذيب 10 ، نفس الباب، ح77 الفقيه 4 ، 30 - باب ما يجب فيه الدية ونصف الدية فيما . . . ، ح 15 . وأخرجه بتفاوت عن ابن محبوب عن أبيه عن حماد بن زياد عن سليمان خالد بن عن أبي عبد الله (علیه السلام). وفيه : قلت له، بدل : قيل : يا أمير المؤمنين فما هنا وفي التهذيب إما من تصحيف النسّاخ ، أو أن السائل كان يعتقد في أبي عبد الله (علیه السلام) إمرة المؤمنين، وهو حق، والله العالم. وبمضمون هذه الرواية وأسئالها عمل أصحابنا فراجع شرائع الإسلام للمحقق 272/4 . واللمعة والروضة للشهيدين 413/2 - 414 من الطبعة الحجرية .

:  · /kafi/7/355/