بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الدِّيات
172 - باب القتل
1 - حدَّثني عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عقبة، عن أبي خالد القمّاط، عن حمران قال : قلت لأبي جعفر (علیه السلام) : ما معنى قول الله عزَّ وجلَّ : (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنّه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً ١) ؟ قال : قلت : وكيف فكأنّما قتل الناس جميعاً، فإنّما قتل واحداً؟ فقال: يوضع في موضع من جهنّم إليه ينتهي شدَّة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعاً إنّما كان يدخل ذلك المكان قلت فإنّه قتل آخر؟ قال : يضاعَفُ عليه ٢.
2 - عليُّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان، عن المفضّل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) : أوَّل ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ابنَي آدم فيفصل بينهما، ثمّ الّذين يلونهما من أصحاب الدّماء، حتّى لا يبقى منهم أحدٌ، ثمَّ الناس بعد ذلك، حتّى يأتي المقتول بقاتله فيتشحّب في دمه وجهه، فيقول: هذا قتلني، فيقول : أنت قتلته، فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً٣.
3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: ما من نفس تُقتل برّة ولا فاجرة، إلّا وهي تحشر يوم القيامة متعلقة بقاتله بيده اليمنى، ورأسه بيده اليسرى، وأوداجه تشخب دماً ، يقول : يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ فإن كان قتله في طاعة الله ، أثيب القاتل الجنّة، وأذهب بالمقتول إلى النار، وإن قال : في طاعة فلان، قيل له : أقتله كما قتلك، ثمَّ يفعل الله عزّ وجلَّ فيهما بعدُ مشيئة .
:
· /kafi/7/297/