9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عليّ بن أبي حمزة قال: دخلت مع أبي بصير الحمّام، فنظرت إلى أبي عبد اللّه (علیه السلام) قد أطلى واطلى إبطيه بالنورة ، قال : فخبرت أبا بصير، فقال : أرشدني إليه لأسأله عنه، فقلت: قد رأيته أنا ، فقال : أنت قد رأيته، وأنا لم أره أرشدني إليه ، قال : فأرشدته إليه، فقال له : جُعِلْتُ فِداك ، أَخْبَرَني قائدي ١ أنّك قد أطّليت وطليت إبطيك بالنّورة؟ قال : نعم يا أبا محمّد، إنّ نتف الإبطين يضعّف البصر، أطل يا أبا محمّد قال فقال : أطليت منذ أيّام، فقال: أطل، فإنّه طهور ٢.
10 - أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن رجل من بني هاشم قال: دخلت على جماعة من بني هاشم فسلمت علیهم في بيت مظلم ، فقال بعضهم : سلّم على أبي الحسن (علیه السلام) فإنه فى الصدر ، قال : فسلمت عليه وجلست بين يديه فقلت له : قد أحببت أن ألقاك منذ حين لأسألك عن أشياء، فقال : سَلْ ما بدا لك قلت ما تقول في الحمام؟ قال : لا تدخل الحمّام إلا بمئزر وغض بصرك ، ولا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يُغْتَسَل فيه من الزّنا، ويغتسل فيه ولد الزنا، والناصب لنا أهل البيت، وهو شرّهم ٣.
11 - أحمد بن محمّد، عن عليّ بن أحمد بن أشيم، عن سليمان الجعفريّ قال : من أراد أن يحمل لحماً ٤فليدخل الحمام يوماً ويغبَّ يوماً، ومن أراد أن يَضْمُر٥وكان كثير اللّحم، فليدخل الحمام كلَّ يوم .
12 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) عن الرّجل يطّلي بالنوّرة فيجعل له الدقيق بالزَّيت يَلتُ به ، فيمسح به بعد النّورة ليقطع ريحها عنه؟ قال: لا بأس٦.
:
· /kafi/6/513/