Misbah Library
فروع الكافي 6 ٤٨٠

سماعة، عن داود الحذّاء، عن عبد الملك بن بحر صاحب اللّؤلؤ قال : من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالاً وولداً، ومن وقعت له سوداء لم يعدم غمّاً وهمّاً.١

باب الخف

361 - باب الخف

1-عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى ، عن سلمة بن أبي حبّة ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : لبس الخفّ يزيد في قوَّة البصر٢.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن العوسي، عن أبي جعفر المسلي، عن سليمان بن سعد، عن منيع قال : قال أبو جعفر (علیه السلام): لبس الخفّ أمان من السِلّ.٣.

3-عنه ، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقرقوفي، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : إدمان لبس الخفّ أمان من السّل ٤.

4 - عنه ، عن بعض من ذكره، عن محمّد بن سنان، عن داود الرّقي قال : خرجت مع أبي عبداللّه (علیه السلام) إلى يَنبُع، فلمّا خرج، رأيت عليه خفّاً ،أحمر فقلت له : جُعِلْتُ فداك، ما هذا الخفّ الأحمر الذي أراه عليك؟ فقال : خف اتّخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر، وأَحْمَلُ له، قلت: فَأتخِذُها وألْبَسُها؟ قال: أمّا في السفر فنعم، وأما في الحضر فلا تعدلنّ بالسواد شيئاً٥.

5-محمّد بن يحيى ،عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر قال : دخلت على أبي جعفر (علیه السلام) وعليّ حُفَّ مقشور ، فقال: يا زياد، ما هذا الخفّ الذي أراه عليك؟ قلت: خفَّ اتّخذته ، فقال : أما علمت أنّ البيض من الخفاف - يعني المقشورة - من لباس الجبابرة، وهم أوّل من اتّخذها والحُمْرَ من لباس الأكاسرة، وهم أوّل من اتّخذها،

(١)1- الحديث مجهول .
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور.
(٣)3- الحديث مجهول والسل مرض يصيب الرئتين. ويدل الحديث كسابقه على استحباب لبس الخف، وقد نص عليه الأصحاب.
(٤)4- الحديث مرسل مجهول.
(٥)5- الحديث ضعيف على المشهور. وهو مخصوص بخصوص النعل الأسود فيكون مستثنى من عموم كراهة لبس السواد كالعمامة وغيرها .

:  · /kafi/6/480/