Misbah Library
فروع الكافي 6 ٤٤٤

باب الغِناء

341 - باب الغِناء

1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة،عن سماعة بن مهران عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام) عن قول اللّه عزّ وجلَّ: (فاجتنبوا الرِجسَ من الأوثان واجتنبوا قول الزور ١)؟ قال : الغناء .

2 - عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي جميلة، عن أبي أسامة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : الغناءُ عشّ النفاق٢.

3 - عنه ، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم، عن سماعة قال: قال أبو عبد اللّه (علیه السلام) : لمّا مات آدم (علیه السلام) وشَمِتَ به إبليس وقابيل، فاجتمعا في الأرض، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم (علیه السلام) ، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس، فإنّما هو من ذاك٣.

4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : سمعته يقول : الغناء ممّا وعد اللّه عزّ وجلَّ عليه النار، وتلا هذه الآية ٤: ( ومن النّاس من يشتري لَهْوَ الحديث ليُضِلَّ عن سبيل اللّه بغير علم ويَتَّخِذَها هُزَوا أولئك لهم عذاب مُهين ) ٥.

5- ابن أبي عمير، عن مهران بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: سمعته يقول : الغناء ممّا قال اللّه : (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضِلَّ عن سبيل اللّه ).

6 - أبو عليّ الأشعريُّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال في قوله عزّ وجلَّ : ( والذين لا يشهدون الزّور )٦، قال : الغناء ٧

(١)1- الحج / 30 . و (من) في الآية : بيانية . والتقدير : - كما يقول الطبرسي في مجمع البيان 82/7، فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان . وفُسّر قول الزور بالكذب . وبالغناء أيضاً كما في هذا الحديث.
(٢)2- الحديث ضعيف .
(٣)3- الحديث ضعيف والمعازف - كما في القاموس - الملاهي كالعود والطنبور .
(٤)4- لقمان / 6 .
(٥)5- الحديث حسن. ويدل على إن الغناء من الكبائر. وقوله : ويتخذها أي آيات اللّه، أو السبيل، فإنه يذكّر ويؤنث .
(٦)6- الفرقان/ 72 .
(٧)7- الحديث صحيح .هذا، ويقول الشهيد الثاني في كتاب المسالك: «الغناء عند الأصحاب محرم، سواء وقع بمجرد الصوت، أم انضم إليه آلة من آلات اللّهو والمراد بالغناء: الصوت المشتمل على الترجيع المطرب، كذا فسره به المحقق وجماعة، والأولى الرجوع فيه على العرف فما يسمى فيه غناء يحرم، لعدم ورود الشرع بما يضبطه، ولا فرق فيه بين وقوعه بشعر أو بقرآن وغيرهما، وكما يحرم فعله يحرم استماعه، كما يحرم استماع غيره من الملاهي . أما الجداء وهو الشعر الذي يحثّ به الإبل على الإسراع في السير، وسماعه فمباحان، لما فيه من إيقاظ النوام وتنشيط الإبل للسير».

:  · /kafi/6/444/