Misbah Library
فروع الكافي 6 ٤٤٣

5- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد البرقي رفعه، عن حفص الأعور قال : قلت لأبي عبد اللّه (علیه السلام) : إنّي آخذ الركوة فيقال : إنّه إذا جعل فيها الخمر، جعل فيها البختج كان أطيب لها، فيأخذ الركوة فيجعل فيها الخمر فيُخضخضه ثمّ يصبّه، ثمّ يجعل فيها البختج ؟ فقال (علیه السلام): لا بأس١.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: كان عند أبي قوم، فاختلفوا في النبيذ، فقال بعضهم : القدح الذي يسكر هو حرام ، فقال بعضهم : قليل ما أسكر وكثيره حرام، فردُّوا الأمر إلى أبي (علیه السلام)، فقال أبي : أرأيتم القِسط ٢، لولا ما يطرح فيه أولاً كان يمتلي ، وكذلك القدح الآخر، لولا الأوَّل ما أسكر، قال : ثمّ قال (علیه السلام): إن رسول اللّه قال (علیه السلام) : إنَّ رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) قال : من أدخل عرقاً واحداً من عروقه قليل ما أسكر كثيره، عَذَّب اللّه ذلك العرق بثلثمائة وستين نوعاً من أنواع العذاب٣.

7-عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن غياث، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: إنَّ أمير المؤمنين (علیه السلام) كره أن تُسقى الدوابّ الخمرَ ٤.

8-عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : سمعته يقول: من ترك الخمر لغير اللّه عزَّ وجلَّ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم، قال: قلت: فيتركه لغير وجه اللّه؟ قال: نعم، صيانةً لنفسه٥.

9 - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أحمد، عن محمّد بن عبد اللّه عن مهزم قال : سمعت أبا عبد اللّه (علیه السلام) يقول: من ترك الخمر صيانةً لنفسه، سقاه اللّه عزَّ وجلَّ من الرحيق المختوم ٦.

(١)1- الحديث مرفوع مجهول، والرُّكوة زقُ للخمر والخلّ، والخضخضة تحريك المادة السائلة كالماء ونحوه . وقد حمل الأصحاب الحديث على ما بعد غسل الرّكوة من أثر الخمر على القول بأن البختج - وهو الطلاء - حلال، وقد مر بحثه .
(٢)2- القسط : الميزان. سمّي به بلحاظ ما يؤدي إليه من العدل بين الناس.
(٣)3- الحديث ضعيف على المشهور.
(٤)4- التهذيب 9 ،نفس ،الباب ح 231 بتفاوت يسير. وحمل على الكراهة وقال القاضي بالتحريم مرآة المجلسي 229/22 .
(٥)5- الحديث حسن، والرحيق : - كما في النهاية - من أسماء الخمر، يريد خمر الجنة والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه .
(٦)6- الحديث ضعيف وصيانة لنفسه ؛ أي حفظاً لها عن شرور الخمر في الدنيا والأمراض التي تتولد عن شربه.

:  · /kafi/6/443/