Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٦١

10 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : العَجْوَةُ هي أمّ التمر الّتي أنزلها اللّه عزَّ وجلَّ لآدم (علیه السلام) من الجنّة .

11 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : العجوة أمُّ التمر، وهي الّتي أنزلها اللّه عزَّ وجلَّ الجنّة لآدم (علیه السلام)، وهو قول اللّه عزَّ وجلَّ : (ما قَطَعْتُم من لينةٍ أو تركتموها قائمةً على أصولها (١قال : يعني العجوة ٢.

12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرّضا (علیه السلام) قال : كانت نخلة مريم (علیه السلام) العجوة ، ونزلت في كانون ٣، ونزل مع آدم (علیه السلام) العتيق والعجوة، ومنها تفرَّق أنواع النخل .

13 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال : أخذنا من المدينة نوى العجوة، فغرسه صاحب لنا في بستان، فخرج من السُّكَّر والهَيْرُون والشهريز والصَّرَفَان ، وكلُّ ضَرْبٍ من التمر ٤.

14 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : الصَّرَفان سیّد تموركم .

15 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، جميعاً عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصحابنا قال : لمّا قدم أبو عبد اللّه (علیه السلام) الحيرة ، ركب دابّته ومضى إلى الخَوَرْنَق، فنزل، فاستظلّ بظلّ دابّته ، ومعه غلام له أسود، فرأى رجلاً من أهل الكوفة قد اشترى نخلاً، فقال للغلام : من هذا؟ فقال له : هذا جعفر بن محمّد (علیه السلام) ، فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه ، فقال للرَّجل : ما هذا؟ فقال هذا البرني فقال : فيه شفاء، ونظر إلى السابريّ ٥ فقال : ما هذا؟ فقال : السابريّ

(١)1- الحشر / 5 واللّينة: النخلة .
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور.
(٣)3- لعله الشهر المعروف من شهور السنة وهو أول وثاني . ويأتي آخر السنة وأولها .
(٤)4- الحديث مختلف فيه. وما ذكر فيه كله من أنواع التمر ذكرها الفيروز آبادي فراجع
(٥)5- قال في الصحاح السابري : ضَرْب من التمر، يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري .

:  · /kafi/6/361/