فقال : هذا عندنا البيض، وقال للمُشان ١: ما هذا؟ فقال الرّجل : المُشان، فقال (علیه السلام) : هذا عندما أُمُّ جرذان ٢، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا؟ فقال الرجل: الصرفان، فقال : هو عندنا العجوة، وفيه شفاء٣.
16 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : ذكرت التمور عنده، فقال : الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا، والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم .
17 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن أبي سليمان الحمار قال : كنا عند أبي عبد اللّه (علیه السلام) ، فجاءنا بمضيرة وطعام بعدها، ثمّ أتي بقناع من رطب عليه ألوان، فجعل (علیه السلام) يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة، فيقول: أيُّ شيء تسمّون هذا؟ فنقول : كذا وكذا، حتّى أخذ واحدة فقال : ما تسمّون هذه ؟ فقلنا : المُشان، فقال: نحن نسمّيها جرذان، إنَّ رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) أتي بشيء منها فأكل منها ودعا لها، فليس شيء من نخل أحمل منها .
18 - أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون عن عمّار الساباطيّ قال : كنت مع أبي عبد اللّه (علیه السلام) ، فأتي برطب، فجعل يأكل منه ويشرب الماء، ويناولني الإناء فأكره أن أرده ، فأشرب ، حتّى فعل ذلك مرّاراً ، قال : فقلت: إنّي كنت صاحب بلغم، فشكوت إلى أهرن طبيب الحَجّاج فقال لي : ألك نخل في بستان؟ قلت : [نعم ، قال : فيه نخل ؟ قلت: نعم]، فقال لي : عدّ عليَّ ما فيه، فعددت حتّى بلغت الهيرون، فقال لي : كُل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام ولا تشرب الماء، ففعلت، وكنت أريد أن أبصق فلا أقدر على ذلك، فشكوت إليه ذلك فقال لي : اشرب الماء قليلا وأمسك حتّى يعتدل طبعك، ففعلت، فقال أبو عبد اللّه (علیه السلام): أمّا أنا فلولا الماء ما باليت ألا أذوقه .
19 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن الدّهقان، عن دُرُست بن أبي منصور، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: من
:
· /kafi/6/362/