Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٦٠

ضرر له، ويذهب بالبلغم، ومع كلّ تمرة حسنة . وفي رواية أخرى: يُهنىء ويُمرىء، ويذهب بالإعياء ويُشبع١.

6-عدَّة أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل الرازي، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (علیه السلام) وبين يديه تمر برني ، وهو مُجِدُّ في أكله يأكله بشهوة، فقال لي : يا سليمان، أدن فكل ، قال : فدنوت منه فأكلت معه، وأنا أقول له : جُعِلْتُ فِداك ، إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة؟ فقال: نعم، إنّي لأحبّه، قال: قلت: ولِمَ ذاك؟ قال : لأنَّ رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) كان تَمْرِيَّاً، وكان عليُّ (علیه السلام) تمريّاً، وكان الحسن (علیه السلام) تمريّاً، وكان أبو عبد اللّه الحسين (علیه السلام) تمرياً، وكان زين العابدين (علیه السلام) تمرياً، وكان أبو جعفر (علیه السلام) تمريّاً، وكان أبو عبد اللّه (علیه السلام) تَمْريّاً، وكان أبي (علیه السلام) تَمْريَّاً، وأنا تَمْرِيُّ، وشيعتنا يحبّون التّمر، لأنّهم خُلقوا من طينتنا، وأعداؤنا - يا سليمان - يحبون المُسْكر لأنهم خُلِقوا من مارج من نار ٢.

7 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : التمر البرنيّ يُشبع ويُهنى، ويُمرىء، وهو الدّواء ولا داء له، يذهب بالعياء، ومع كلّ تمرة حسنة٣.

8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن خطاب الحلّال، عن علاء بن رزين قال : قال لي أبو عبد اللّه (علیه السلام) : يا علاء، هل تدري ما أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض؟ قلت: اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إنّها العَجوَة، فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك، فإنّما هو من الأشباه ٤.

9 - عنه ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن رِبعي بن عبد اللّه، عن الفضيل، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : أنزل اللّه عزَّ وجلَّ العجوة والعتيق ٥ من السّماء، قلت: وما العتيق؟ قال: الفحل .

(١)1- الحديث مجهول وآخره مرسل.
(٢)2- الحديث ضعيف على المشهور والمارج من النار - كما يقول الجوهري - النار لا دخان لها .
(٣)3- الحديث مجهول.
(٤)4- الحديث ضعيف . والعجوة - كما في الصحاح - من أجود التمر بالمدينة ، ونخلتها لينة . وقال في النهاية : وهو نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد من غرس النبي (صلّی اللّه علیه وآله).
(٥)5- العتيق - هنا - كما في القاموس - فحل من النخل لا تنفض نخلته . والظاهر أنه يقال للذكر من النخل، ويقال للأنثى منه : العجوة.

:  · /kafi/6/360/