Misbah Library
فروع الكافي 6 ٢٦٩

الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) قال : حُرّم من الشاة سبعة أشياء : الدَّم، والخصيتان والقضيب، والمثانة والغُدَد، والطّحال، والمرّارة ١.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي يحيى الواسطيّ رفعه قال : مرَّ أمير المؤمنين (علیه السلام) بالقصّابين، فنهاهم عن بيع سبعة أشياء من الشاة نهاهم عن بيع الدَّم، والغُدد، وآذان الفؤاد، والطّحال، والنّخاع، والخصيّ، والقضيب، فقال له بعض القصّابين : يا أمير المؤمنين، ما الكبد والطحال إلّا سواء؟ فقال له : كذبت يا لكع، أيتوني بتَورين من ماء أنبئك بخلاف ما بينهما، فأتي بكبد وطحال وتورين من ماء، فقال (علیه السلام): شُقّوا الطحال من وسطه، وشُقّوا الكبد من وسطه، ثمّ أمر (علیه السلام) فَمُرِسا في الماء جميعاً، فابيضّت الكبد منه ،ولم ينقص شيء ولم يبيضّ الطحال، وخرج ما فيه كلّه وصار دماً كلّه، حتّى بقي جلد الطحال وعرقه، فقال له هذا خلاف ما بينهما، هذا لحم وهذا دم ٢.

3 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : لا تؤكل من الشاة عشرة أشياء : الفَرْثُ، والدَّم، والطحال والنخاع والعِلْباء، والغدد، والقضيب، والانثيان، والحياء، والمرّارة٣.

4 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار عنهم (علیه السلام) قال : لا يؤكل ممّا يكون في الإبل والبقر والغنم وغير ذلك ممّا لحمه حلال الفرج بما فيه ظاهره وباطنه، والقضيب، والبيضتان، والمشيمة - وهي موضع الولد- ، والطحال، لأنه دم، والعدد مع العروق، والمخ

(١)1- التهذيب 9 ، 2 - باب الذبائح والأطعمة ، ح 49
(٢)2- التهذيب 9 ، 2 - باب الذبائح والأطعمة، ح 50 بتفاوت يسير واللكع : الأحمق والتور: إناء يشرب فيه . ومُرِسا : أي نقعا وعولجا باليد. هذا وقد نقل إجماع أصحابنا رضوان اللّه علیهم على تحريم خمسة أشياء من الذبيحة وهي الطحال والقضيب والفرث والدم والأنثيان. ومن عبر عن الطحال بالكراهة وكذا عن غيره من الأصحاب كالاسكافي إنما راد بها الحرمة . كما إن الأشبه في المثانة والمرّارة والمشيمة هو الحرمة أيضاً لما فيها من الاستخباث . ويقول المحقق في الشرائع 223/3 : «أما الفرج والنخاع والعليُّاء والغدد ذات الأشاجع والأشاجع : أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف، والواحد أشجع وخرزة الدماغ والحدق، فمن الأصحاب من حرمها ، والوجه الكراهية، ويكره الكلى، وأذنا القلب، والعروق ...».
(٣)3- التهذيب 9 ،نفس ،الباب ح 51 . الفقيه ،3، 96 - باب الصيد والذبايح ، ح 100 بتفاوت والحياء : الفرج من ذوات الخف والظلف. والفرث ما يكون في الكرش من الفضلات، والغدد: جمع الغدة وهي كل عقدة في الجسد إكتنفها الشحم، وكل قطعة صلبة بين الأعصاب .

:  · /kafi/6/269/